0

بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عَـلَـك

منذ 9 سنوات
في 2017/06/02م
عدد المشاهدات :6400
عَلَگ *
قريباً ..
أحتضن ُ شُبّاكَ قداستكَ
لأطلَّ من خلالهِ على الله
تمتدُ روحيَ خيوطاً خضراءَ السريرةِ
مُبللةً بدموعِ الوالهينَ
هنا .. يبذِرُني المعلولُ فأورقُ شفاءً
هنا .. غيمتي تمطرُ خِصباً على العاقراتِ
هنا .. ألفُ نائرةٍ تُطفأُ ببردِ الوَجاهةِ
أنا.. مشيمةُ الحقِّ التي تمدُّ بصائرَ الناسِ بنورِ الحقيقةِ
مهما اجتهدتْ مُدى الحالكينَ لقطعها
*** *** *** *** *** ***
بعيداً..
هناكَ على ساترٍ كربلائي الملامحِ
أَنبُتُ على عَضُدٍ للكفالةِ
وأُزهِرُ في جباهٍ سُمرٍ
ملأَ العالمُ مِنها قارورةَ غَيرته
أنا.. جُنةُ العِشقِ ..
التي لو أدركها داودُ لنقضَ سرابيلهُ
أنا.. تميمةُ اللهِ على صدورِ الفقراءِ
أنا.. حقلٌ شاسعُ الخضرةِ
أنا..
نفحةُ وليٍّ
ورجاءُ لهيفٍ
ودمعةُ أم
___________

(*) العَلَك (بالكاف الأعجمية) أو العَلَق : فلكلورٌ ديني ، شريطٌ من القماش الأخضر يعقده المسلمون الشيعة بشبابيك أضرحة الأئمة والأولياء ، ويأخذوه طلباً للتبرّك .وأظن سبب تسميته (العَلَق) جاء من تعليقه على شبابيك الأضرحة ، او من (العَلَق : أي النفيس) لتفرده دون سائر الأقمشة بملامسة قبور الأئمة عليهم السلام .

اعضاء معجبون بهذا

الرابع (د)
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مستوحاة من الواقع العراقي عن طلاب أعدموا لأنهم كتبوا ما لم يحتمل الطغيان قراءته . لم تكن السبورةُ سوداء تماماً في ذلك الصباح؛ كان عليها غبارٌ أبيض، وبقايا معادلةٍ رياضية، وأثرُ قلبٍ صغيرٍ رسمه أحد الطلاب قرب النافذة. وكانت الشمس تتسلّل إلى الصفّ من زجاجٍ مغبرّ، فتوقظ على المقاعد الخشبية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 6 ايام
2026/11/02
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة واثنان وعشرون: النسبية العامة عند...
منذ اسبوعين
2026/10/26
لا يُعدّ لمس الطفل واحتضانه مجرد تعبير عن الحب والحنان، بل هو تجربة حسية مهمة تؤثر...
منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...