0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قضى الله الرياح...

منذ سنتين
في 2024/11/07م
عدد المشاهدات :3978
بيت القصيد
أريدك عندي خيالاً يسير على قدمين وصخر حقيقة يطير بغمزة عين(الشاعر:محمود درويش)
أغير لباس المدرسة وأغسله. أشد شعري مرة أخرى، أختار لنفسي قطعة جميلة ألبسها، أحل جميع واجباتي المدرسية ثم أفتح صندوق الفرح ليومي. أتناول الطعام بلذة، أذهب للخارج أتمشى بين الحقول، أخلي سبيل السجن الذي يقيد أفكاري داخل المدرسة وأتأمل على جانبي الطريق. إنني كائن أعشق التأمل وأحب اللون الأخضر، لون الأشجار المفضل لدي. كان هو لوني حتى في اختياري للملابس. أحبه. أشعر بالهدوء الذي يمر بعقلي وينبعث في قلبي. ولكن العادات في بلادي لم تبسط الحرية كما تبسطه هذه الحقول. ولا تناسب صوت الغناء الذي يعزفه هذه الطيور للكون مجاناً، ودون عائد ينتظر. أتذكر كيف كنا نراقب نساء القرية وهن يسبحن في عين داخل الحقل، يتسامرن وتضحكن في أوج الظهيرة الحارة وما أن يحل المساء حتى يبدأن بسرد القصص عن الجن والوحوش وضرورة مغادرة العين بسرعة قبل أن يحل الليل الذي يجلب بحضوره المهيب كل الكائنات المخيفة. ثم يأتي الليل ونبدأ بتحضير أنفسنا إلى يوم دراسي جديد. يوم من الملل والتبرم والضيق. لم تكن أبداً فكرتنا عن التعليم مشرقة. ثَمّ لم تكن لدينا أحلام كبيرة، أحلامنا متشابهة ولكنها مع تلك بسيطة وسهلة.
بعض الأشياء موجودة وغير موجودة لا أعرف كيف أوضح ذلك أو كيف أتحدث عنها. الحب مثلاً. كان موجوداً وحقيقياً في الظلمة والخفاء. نحب الحكايات حوله، نبتسم بطلاقة لكل القصص الرومانسية. لكنّما أن نسمع عن تجربة قريبة حصلت تسيل الأفواه بكلمات لاذعة ومؤذية حول شخصيات القصص. نؤمن بأن الحب يجعل كل الأشياء ناصعة ومضيئة وجميلة وفي نفس الوقت لا نستطيع أن نحب من يفعله. نعم إنها محرمة هنا، أعني في دائرتي. ومن المضحك المبكي حتى مع توالي السنوات لم يتغير شيء بهذا الخصوص وأن حصل تغيير فهو قليل. لا أستطيع أن أفهم ذلك. أحياناً أفكر ربما أعيش في نطاق ضيق، وأنني لا زلت أفكر بعقل تلك الطفلة. لكن ها أنا أعيش في زمن التواصل الاجتماعي وأفهمه جيداً وأتعامل داخله. وأرى كيف أن الناس لا زالوا يتعاملون مع الحب بدهاء لا كفعل مقدس. أتوق أنا للحب منذ نعومة أظفاري، أحلم بأن أعيشه كما عشته في أحلام يقظتي وفي أوهامي وتقليب قلمي في صفحتي. أن يحيا كما تحيا هذه الحروف في صفحات الورق ونوته هاتفي.
أجيل الطرف هنا وهناك وأرى إننا إذا تحدثنا عن الحب يكون عن استحياء شديد جداً نلازمه بحب الأخوة والأصدقاء وأن كنا في قلوبنا نقصده هو.
لماذا؟
لم أجد إجابة غير إننا نعرف أنفسنا أن أحببنا نحب بصدق، لكن نجلب كل الآخرين إلى قصة حبنا، نحضرهم إلى أذهاننا ونخافهم. فلا يكتمل الحب في الأغلب لمرتبة التتويج. فعندما وضعنا الجميع في حسابنا فقدنا توازننا. وضاع ما بنيناه أدراج الرياح. رجحت كفة الميزان نحوهم. وخسرنا نحن من نحب.

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 1 اسبوع
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...