0

بمختلف الألوان
لقد فاضلَ الله سبحانه وتعالى بحسب حكمته في التشريع بين الشهور كما فاضلَ بين الأيّام، وكما فاضل بين السّاعات لأجل أن تكون هذه الفضيلة منبّهات للإنسان على مزيدٍ من الجد والتبصّر والاستعداد للحياة الأخرى. فلو كان الإنسان مدعوّاً إلى عمل الخير في جميع الأوقات على وجهٍ واحدٍ لم يكن له حافز على استثمار... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تحت لهيب تموز

منذ 1 اسبوع
في 2026/10/06م
عدد المشاهدات :65
كانت شمس تموز تسلط لهيبها يصهر الأدمغة، والناس في الشارع يركضون كأنهم خاضعون لمسابقة ركض محموم للهروب من قاع جهنم.

اقتحمنا باصاً صغيراً، أشبه بقفص دجاج متنقل معدّ للتعذيب الفوري، حيث تحولت الأنفاس إلى بخار ماء مغلي، والكل يبحث عن ثقب إبرة ليتنفس منه، ففتحنا النوافذ المجهرية نستجدي قطرة هواء كمن يستجدي شفاعة.

طال الانتظار في فرن "كراج المشتل"، وسط حنجرة السائق التي تصدع الرأس: "نفر لباب المعظم.. نفر لباب المعظم!
وأخيراً تحرك القفص (الباص) ودخل قناة الجيش محشوراً وسط زحمة تسد العقل.

انتصب رجل يرتدي قميص المنتخب العراقي الأبيض ليعلن الحرب على كرة القدم، شاتماً الفيفا بأغلظ الألفاظ، ومؤكداً أن كأس العالم بيعت لمن يدفع الثمن!

ليهتف شاب من ركن الباص: "وماذا تنتظر من بطولة تقام في أمريكا برعاية المجنون ترامب؟". ضحك الجميع حتى ضحكت الفتيات بلهاث مكتوم... لكن رجلاً ذا شارب كثيف كفرشاة أحذية انتفض يغضب وقال: "أمريكا بلد الديمقراطية والعدل، لماذا تتهمونها جزافاً؟".

قاطعته امرأة مسنة بضربة قاضية وهي تبرطم: "يمة يمة.. البعثية يموتون على كتال صاحبهم!". ضج الباص بضحك هستيري كاد يقلب الباص، قبل أن يقطعه صوت السائق الصارم: "بعد نفر.. منو ما دافع؟.."!

هربتُ من صخب الفيفا، وجنون ترامب، ونقاشات الرفاق الخفية، فأخرجت من حقيبتي كتاب "فن التفاؤل"، لأغرق بين صفحاته، محاولاً إقناع نفسي بأننا لسنا في شواية جماعية، بل في رحلة استجمام مكيفة.

اعضاء معجبون بهذا

آخر الرجال المتفائلين
بقلم الكاتب : المهندس زيد شحاثة
أخر الرجال.. المتفائلين من المنطقي إعتبار الحديث عن سياسي أو زعيم عراقي، نوعا من التسويق أو التمجيد الشخصي له وربما لحزبه السياسي، ومع الأخذ بنظر الإعتبار حملة التسقيط الممنهج لكل العملية السياسية، وما رافقها من تخوين وتسقيط كامل لكل الزعماء والساسة، في حملة شاركو بها ضد بعضهم، تحت شعار " كلهم... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 1 اسبوع
2026/10/06
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وتسعة عشر: السقوط الحر ومقياس التسارع: لماذا...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
التكييف الجنائي لبيع لحوم الخنازير والحوم الغير قابله للاستهلاك البشري كألحوم...
منذ 1 اسبوع
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...