قالوا في الحسين عليه السلام

1- الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس: (لقد قدّم الحسين بن علي أبلغ شهادةٍ في تأريخ الإنسانية، وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذّة).
2- الباحث الإنكليزي جون أشر: (إنّ مأساة الحسين بن علي تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي.)
3- المستشرق الهنغاري أجناتس غولدتسيهر: (قام بين الحسين بن علي والغاصب الأموي نزاعٌ دامٍ، وقد زوّدت ساحة كربلاء تأريخ الإسلام بعددٍ من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً).
4- المستشرق الهولندي رينهارت دوزي:(لم يتردّد الشمر لحظةً في الإشارة بقتل حفيد الرسول حين أحجم غيرُه عن هذا الجُرم الشنيع.. وإن كانوا مثله في الكفر).
5- المستشرق الفرنسي هنري ماسيه: (في نهاية الأيام العشرة من شهر محرم طلب الجيش الأموي من الحسين بن علي أن يستسلم، لكنه لم يستجب، واستطاع رجال يزيد الأربعة آلاف أن يقضوا على الجماعة الصغيرة، وسقط الحسين مصاباً بعدّة ضربات، وكان لذلك نتائج لا تحصى من الناحيتين السياسية والدينية).
6- الكاتب الإنكليزي توماس لايل: (ذكر مستر توماس لايل الذي اشتغل في العراق معاوناً للحاكم السياسي في الشامية والنجف بين سنتي 1918- 1921 ومعاوناً لمدير الطابو في بغداد وحاكماً في محاكمها المدنية في كتابه (دخائل العراق ص57-76) بعد أن شهد مجالس الحسين ومواكب العزاء: (..ولم يكن هناك أيّ نوعٍ من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس فشعرت في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأنّني توجهت في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنت بأنّ الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم، بوسعهما أن يهزّا العالم هزاً فيما لو وجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعية فطرية في شؤون الدين).
7- الآثاري الإنكليزي ستيون لويد: (حدثت في واقعة كربلاء فظائع ومآسٍ صارت فيما بعد أساساً لحزنٍ عميقٍ في اليوم العاشر من شهر محرم من كلّ عام.. فلقد أحاط الأعداء في المعركة بالحسين وأتباعه، وكان بوسع الحسين أن يعود إلى المدينة لو لم يدفعه إيمانه الشديد بقضيته إلى الصمود، ففي الليلة التي سبقت المعركة بلغ الأمر بأصحابه القلائل حدّاً مؤلماً، فأتوا بقصبٍ وحطبٍ إلى مكانٍ من ورائهم فحفروه في ساعةٍ من الليل، وجعلوه كالخندق ثم ألقوا فيه ذلك الحطب والقصب وأضرموا فيه النار لئلا يهاجَموا من الخلف.. وفي صباح اليوم التالي قاد الحسين أصحابه إلى الموت، وهو يمسك بيده سيفاً وباليد الأخرى القرآن، فما كان من رجال يزيد إلا أن وقفوا بعيداً وصّوبوا نبالهم فأمطروهم بها، فسقطوا الواحد بعد الآخر، ولم يبق غير الحسين وحده، واشترك ثلاثة وثلاثون من رجال بني أمية بضربة سيف أو سهم في قتله ووطأ أعداؤه جسده وقطعوا رأسه (.
8- العالم الانثروبولوجي الأمريكي كارلتون كون: (إنّ مأساة مصرع الحسين بن عليّ تشكل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة).
9- المستشرق الألماني يوليوس فلهاوزن: (بالرغم من القضاء على ثورة الحسين عسكرياً، فإن لاستشهاده معنى كبيراً في مثاليته، وأثراً فعالاً في استدرار عطف كثير من المسلمين على آل البيت).
10- المستشرق الإنكليزي د. ج. هوكارت: (دلَّت صفوف الزوّار التي تدخل إلى مشهد الحسين في كربلاء، والعواطف التي ما تزال تؤجّجها في العاشر من محرّم في العالم الإسلامي بأسره، كلّ هذه المظاهر استمرت لتدل على أنّ الموت ينفع القديسين أكثر من أيام حياتهم مجتمعة).
11- الباحثة الإنكليزية جرترود بل: (لقد أصبحت كربلاء مسرحاً للمأساة الأليمة التي أسفرت عن مصرع الحسين (.
12- الكاتب المؤرخ الإنكليزي برسي سايكس:(إنّ الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت، وقاتلوا ببطولة وبسالة ظلت تتحدى إعجابنا وإكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا).
13- العالم الإيطالي الدومييلي: (نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، وخلفت وراءها فتنةً عميقةَ الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهرٍ سيئٍ، ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشكّ في شرعية ولايتهم).
14- المستشرق الأمريكي غوستاف غرونيبام: (الكتب المؤلّفة في مقتل الحسين تعبّر عن عواطف وانفعالات طالما خبرتها بنفس العنف أجيالٌ من الناس قبل ذلك بقرونٍ عديدةٍ، إن وقعة كربلاء ذات أهمية كونية، فلقد أثَّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين، الرجل النبيل الشجاع في المسلمين، تأثيراً لم تبلغه أيّة شخصيةٍ مسلمةٍ أخرى).
15- المؤرخ الإنكليزي جيبون:(إن مأساة الحسين المروّعة - على الرغم من تقادم عهدها - تثير العطف وتهز النفس من أضعف الناس إحساساً وأقساهم قلباً).
16- المفكر الهندي سيد أمير علي: (إنّ مذبحة كربلاء قد هزّت العالم الإسلامي هزاً عنيفاً، ساعد على تقويض دعائم الدولة الأموية).
17- هربرت سبنسر: (إن أرقى ما يأمل الوصول اليه الرجال الصالحون هو المشاركة في صناعة الإنسان الآدمي، أي الاشتراك في خلق جيلٍ صالحٍ، بينما مدرسة الحسين ليست فقط مدرسة تنبذ المذنبين ولا يمكن لها أن تكون من صانعيهم، بل إنّها لا تكتفي بكونها تسعى لخلق جيلٍ صالحٍ، إنّها مدرسةٌ لتخريج المصلحين).
18- الهندوسي والرئيس السابق للمؤتمر الوطني الهندي تاملاس توندون: (هذه التضحيات الكبرى من قبيل شهادة الإمام الحسين رفعت مستوى الفكر البشري، وخليقٌ بهذه الذكرى أن تبقى إلى الأبد، وتذكر على الدوام).
19- الزعيم الهندي المهاتما غاندي: (لقد طالعت بدقةٍ حياة الإمام الحسين، شهيد الإسلام الكبير، ودقّقت النظر في صفحات كربلاء، واتضح لي أنّ الهند إذا أرادت إحراز النصر، فلا بدّ لها من اقتفاء سيرة الحسين).
20- المفكر المسيحي انطوان بارا: (لو كانَ الحسين منّا لنشرنا له في كلّ أرضٍ رايةً، ولأقمنا له في كلّ أرضٍ منبراً، ولدعونا الناس إلى المسيحية باسم الحسين).

21- المستشرق الإنجليزي إدوارد بروان: (وهل ثمّة قلبٌ لا يغشاه الحزن والألم حين يسمع حديثاً عن كربلاء؟ وحتى غير المسلمين لا يسعهم إنكار طهارة الروح التي وقعت هذه المعركة في ظلّها).
22- الكاتب الإنجليزي كارلس السير برسي سايكوس ديكنز: (إن كان الإمام الحسين قد حارب من أجل أهداف دنيوية، فإنّني لا أدرك لماذا اصطحب معه النساء والصبية والأطفال؟ إذن فالعقل يحكم أنه ضحى فقط لأجل الإسلام).
23- أحد معارضي الاستعمار البريطاني مودو كابري ريس: (يقال في مجالس العزاء أنّ الحسين ضحّى بنفسه لصيانة شرف وأعراض الناس، ولحفظ حرمة الإسلام، ولم يرضخ لتسلّط ونزوات يزيد، إذن تعالوا نتّخذه لنا قدوةً، لنتخلّص من نير الاستعمار، وأنْ نفضّل الموت الكريم على الحياة الذليلة).
24- القس توماس ماساريك: (على الرغم من أنّ القساوسة لدينا يؤثّرون على مشاعر الناس عِبر ذكر مصائب المسيح، إلا أنّك لا تجد لدى أتباع المسيح ذلك الحماس والانفعال الذي تجده لدى أتباع الحسين، فهي لا تمثل إلا قشّة أمام طودٍ عظيم).
25- الأديب المسيحي اللبناني جورج جرداق: (حينما جنّد يزيد الناس لقتل الحسين وإراقة الدماء، كانوا يقولون: كم تدفع لنا من المال؟ أمّا أنصار الحسين فكانوا يقولون: لو أننا نقتل سبعين مرّةً، فإنّنا على استعدادٍ لأنْ نقاتل بين يديك ونُقتل مرّةً أخرى أيضاً).
26- المستشرق الإنجليزي السير برسي سايكوس: (حقاً إنّ الشجاعة والبطولة التي أبدتها هذه الفئة القليلة، على درجةٍ بحيث دفعت كلّ من سمعها إلى إطرائها والثناء عليها لا إرادياً. هذه الفئة الشجاعة الشريفة جعلت لنفسها صيتاً عالياً وخالداً لا زوال له إلى الأبد).
من اقوال الكتاب والشخصيات:
27-الكاتبة الإنكليزية فريا ستارك: (إنّ الشيعة في جميع أنحاء العالم الإسلاميّ يحيون ذكرى الحسين ومقتله ويعلنون الحداد عليه في عشرة محرم الأولى كلّها، على مسافةٍ غير بعيدةٍ من كربلاء جعجع الحسين إلى جهة البادية، وظل يتجول حتى نزل في كربلاء وهناك نصب مخيّمه، بينما أحاط به أعداؤه ومنعوا موارد الماء عنه، وما تزال تفصيلات تلك الوقائع واضحة جليّة في أفكار الناس إلى يومنا هذا كما كانت قبل 1257 سنة، وليس من الممكن لمن يزور هذه المدن المقدّسة أنْ يستفيد كثيراً من زيارته ما لم يقف على شيءٍ من هذه القصّة؛ لأنّ مأساة الحسين تتغلغل في كلّ شيءٍ حتى تصل إلى الأسس، وهي من القصص القليلة التي لا استطيع قراءتها قط من دون أن ينتابني البكاء).
28- العالم الإنكليزي. أ.س ستيفينس: (على مقربةٍ من مدينة كربلاء حاصر هراطقة يزيد بن معاوية وجنده الحسين بن علي ومنعوا عنه الماء ثم أجهزوا عليه، إنها أفجع مآسي الإسلام طراً. جاء الحسين إلى العراق عبر الصحراء ومعه منظومةٌ زاهرةٌ من أهل البيت وبعض مناصريه، وكان أعداء الحسين كثرة، وقطعوا عليه وعلى مناصريه مورد الماء، واستشهد الحسين ومن معه في مشهد كربلاء، وأصبح منذ ذلك اليوم مبكى القوم وموطن الذكرى المؤلمة كما غدت تربته مقدّسة. وتنسب الروايات المتواترة إلى أنّ الشمر قتل الحسين، لذا تصب عليه اللعنات دوماً وعلى كلّ من قاد القوات الأموية ضد شهداء كربلاء، فالشمر صنو الشيطان في الإثم والعدوان من غير منازع.(
29- المستشرق الفرنسي لويس ماسينيون : (أخذ الحسين على عاتقه مصير الروح الإسلامية، وقتل في سبيل العدل بكربلاء).
30- الآثاري الإنكليزي وليم لوفتس: (لقد قدّم الحسين بن علي أبلغ شهادةٍ في تأريخ الإنسانية وارتفع بمأساته إلى مستوى البطولة الفذة).
31- المستشرق الأميركي فيليب حتي: (أصبح اليوم الذي قتل فيه الحسين بن عليّ وهو العاشر من محرّم يوم حدادٍ ونواحٍ عند المسلمين؛ ففي مثل هذا اليوم من كلّ عامٍ تمثّل مأساة النضال الباسل، والحدث المفجع الذي وقع للإمام الشهيد، وغدت كربلاء من الأماكن المقدسة في العالم، وأصبح يوم كربلاء وثأر الحسين صيحة الاستنفار في مناهضة الظلم).
32- العالم الانثروبولوجي الأميركي كارلتون كون: (إنّ مأساة مصرع الحسين بن علي تشكّل أساساً لآلاف المسرحيات الفاجعة).
34- الكتاب والمؤرّخ الإنكليزي السيّد برسي سايكس: (إن الإمام الحسين وعصبته القليلة المؤمنة عزموا على الكفاح حتى الموت، وقاتلوا ببطولةٍ وبسالةٍ ظلّت تتحدّى إعجابنا وإكبارنا عبر القرون حتى يومنا هذا).
35- المستشرق الأميركي غوستاف غرونييام: (الكتب المؤلّفة في مقتل الحسين تعبّر عن عواطفٍ وانفعالاتٍ طالما خبرتها بنفس العنف أجيالٌ من الناس قبل ذلك بقرونٍ عديدة، إنّ واقعة كربلاء ذات أهميّةٍ كونيّةٍ، فلقد أثّرت الصورة المحزنة لمقتل الحسين الرجل النبيل الشجاع في المسلمين تأثيراً لم تبلغه أيّة شخصيةٍ مسلمةٍ أخرى).
36- العالـِم الإيطالي الدومييلي: (نشبت معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي، وخلّفت وراءها فتنةً عميقة الأثر، وعرضت الأسرة الأموية في مظهرٍ سيّءٍ، ولم يكن هناك ما يستطيع أن يحجب آثار السخط العميق في نفوس القسم الأعظم من المسلمين على السلالة الأموية والشكّ في شرعيّة ولايتهم).
37- الكاتب الإنكليزي توماس لايل: (لم يكن هناك أيّ نوعٍ من الوحشية أو الهمجية، ولم ينعدم الضبط بين الناس.. فشعرتُ في تلك اللحظة وخلال مواكب العزاء وما زلت أشعر بأنّي توصّلتُ في تلك اللحظة إلى جميع ما هو حَسن وممتلئ بالحيوية في الإسلام، وأيقنتُ بأنّ الورع الكامن في أولئك الناس والحماسة المتدفقة منهم بوسعهما أن يهزّا العالم هزاً. فيما لو وُجّها توجيهاً صالحاً وانتهجا السبل القويمة، ولا غرو فلهؤلاء الناس واقعيّةٌ فطريةٌ في شؤون الدين).
38- المستشرق الهنغاري أجنانس غولد تسيهر: (قام بين الحسين بن علي والغاصب الأمويّ نزاعٌ دامٍ، وقد زوّدت ساحة كربلاء تأريخ الإسلام بعددٍ كبيرٍ من الشهداء.. اكتسب الحداد عليهم حتى اليوم مظهراً عاطفياً ).
39- الباحث الإنكليزي جون أشر: (إنّ مأساة الحسين بن عليّ تنطوي على أسمى معاني الاستشهاد في سبيل العدل الاجتماعي).
40- الزعيم الهندي المهاتما غاندي: (تعلمتُ من الحسين كيف أكون مظلوماً فانتصر، والهند إذا أرادت أن تنتصر فعليها أن تقتدي بالإمام الحسين).


 

لا تَصحَبِ المائقَ فإنّهُ يُزيِّنُ . .
أَقَلُّ مَا يَلْزَمُكُمْ لله أَلاَّ . .
القديس أنسلم (1033م ـ 1109م) ..قراء . .
عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ . .
أَفْضَلُ الزُّهْدِ إِخْفَاءُ الزُّه . .
مظاهر التطرف الاجتماعي . .
جدلية تأثُرْ النحو العربي بالمنطق و . .
لا تَجعَلُوا عِلمَكُم جهلاً، ويَقين . .
صندوق المستقبل . .
عقيدَتُنا في المَعادِ الجِسمانيِّ . .
عقيدَتُنا في حَقِّ المُسلِمِ على ال . .
عقيدَتُنا في البَعثِ والمَعاد . .
كَمْ مِن مُستدرَجٍ بالإحسانِ إليهِ، . .
عقيدَتُنا في الدَّعوةِ إلى الوَحدَة . .
الْبُخْلُ عَارٌ، وَالْجُبْنُ مَنْقَ . .
المَبعَثُ النّبويُّ الشّريفُ . .
المزيد

ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام