1
الوضع الليلي
انماط الصفحة الرئيسية

النمط الأول

النمط الثاني

النمط الثالث

فوضى حفلات التخرج، الى اين؟
content

الفرح من حالات الإنسان التي تلازم سلوكه، فلا يصح الاعتراض على الفائز في سباق ما ويقال له: لا تفرح! أو يوجه انتقاد للناجح في الامتحانات على ما يظهر عليه من فرح وسرور ...  غير أن حالة الفرح هذه يجب أن لا تخرج عن الإطار العقلائي والشرعي، وتكون منسجمة مع الذوق العام.

فمعنى تخرج طالب العلم هو تأهله لممارسة اختصاصه و تحمله للمسؤولية العلمية والعملية فيما تلقاه من تعليم ابتدائي وثانوي وجامعي ، وأصبح عنصرا مؤثرا في دائرته التخصصية ، فعليه حقوق وواجبات وآداب ، ينظر إليه أفراد المجتمع من خلالها ، وينطلقون في تقييم شخصيته على ضوئها.

فكلما كان ملتزما بالآداب والقيم الأخلاقية العامة وما يتعلق بتخصصه ، عكس صورة مشرقة ، و ترك أثرا حميدا في نفوس أبناء مجتمعه،

فإن قيمة طالب العلم بسلوكه الأخلاقي وليس بكمية المعلومات التي يخزنها ذهنه أو تمهره في تخصصه من ناحية عملية ، فهذا وحده لا يمثل تمام وكمال شخصية طالب العلم المهذب.

ومؤسف حقا ما نشاهده من حفلات تخرج تعكس حجم التفاهة في تصرفات بعض أولئك الطلاب ، وسخف عقولهم حينما يتجاهلون الأطر الأخلاقية والآداب الاجتماعية، بل يتعدى بعضهم حدود الشرع بالابتذال وارتكاب المحرمات من غناء و رقص مختلط وتبرج وملابس تنكرية تثير السخرية وتبعث على التهكم .

ولهذا لا يمكن عد هذا اللون من التعبير عن الفرح بأنه صحيح، كما ولا يلام الساخر من تلك الحفلات ، ومنطقي جدا أن ينتقد طلاب تلك الجامعات والكليات على سلوكهم البعيد جدا عن الذوق الشرعي والأخلاقي والتربوي ، و غريب جدا أنهم يبررون ذلك لمن ينتقدهم بأن تصرفاتهم تدل على التحضر، و أن ذلك من الحرية الشخصية، وغيرها من تسويلات النفس الأمارة  والقناعات المغلوطة.

قال الإمام علي  (عليه السلام): " شر الناس من لا يبالي أن يراه الناس مسيئا "

فهناك أساليب جميلة ومفيدة، يمكن أن تتخذ في حفلات التخرج، تترك بصمة جذابة في أوساط التعليم العالي، وتعبر عن وعي ونضج المتخرجين وسلامة ثقافتهم ، ومن المفيد أن تتضمن رسالة للأجيال التي تتلوهم ؛ لتحفزهم على طي مراحل التعلم ليصلوا الى مرحلة التخرج ، فيكونوا قدوة في هذا الطريق تلتمس آثارهم وتقتبس أدوارهم .

 

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

اولوية مشاعر الحب في العلاقة الاسرية

date2020-09-27

seen3623

main-img

فرصة العمر الذهبية

date2020-05-06

seen2368

main-img

كيف انجح في عملي؟

date2022-04-11

seen3012

main-img

الاساليب التربوية في المدارس : العقوبة او التوبيخ

date2024-09-15

seen3977

main-img

عودتك للمنزل ... بين الرحمة والنقمة

date2020-04-19

seen2336

main-img

كيف تواجه الكآبة؟

date2022-06-26

seen2533

main-img

كيف تعطي نفسك جرعة تفاؤل نحو حياة ناجحة؟

date2020-11-09

seen3209

main-img

مقومات الحياة الزوجية

date2024-05-17

seen3314

main-img

ستة اساليب يمتعض منها الابناء

date2020-08-23

seen9892

main-img

اهمية اللعب في حياة الطفل

date2021-02-06

seen4105

main-img

ماذا نفعل في حالة غضب الطفل؟

date2024-01-09

seen3818

main-img

اثر الثناء والتقدير على الاطفال

date2022-10-18

seen2156

main-img

من اهم الامور التي تحجب الانسان عن معرفة الله تعالى

date2022-09-15

seen2261

main-img

سبع توصيات لتمتلك زمام امور ابنائك

date2022-05-17

seen2792

main-img

مشكلة الهروب من المدرسة

date2024-01-19

seen3708

main-img

تعرف على ثلاث شخصيات مزعجة

date2020-05-13

seen3288