1
EN
ماذا نفعل في حالة غضب الطفل؟
content

عزيزتي الأم لا تسمحي لنوبات الغضب بالانتقال إليك، سيطري على مشاعرك، قولي لنفسك: "يجب أن أتصرف بذكاء" ، فإذا فقدت أعصابك، فإن الطفل سيتشجع ويواصل معركته.

الدراسات السلوكية تفيد بأن تلبية رغبة الطفل عند الصراخ هي السبب الرئيس وراء استمرار هذا التصرف.. فما إن ينجح الطفل باستخدام هذا الأسلوب الاستفزازي – ولو لمرة واحدة- حتى يصبح عنده عادة.

وهذه مجموعة من الخطوات التي تنفع الوالدين في مواجهة نوبات الغضب لدى الأطفال منها:

أولا: تجاهلوا نوبة الغضب عند طفلكم:

حاولوا في البداية أن تلفتوا نظر الطفل إلى شيء آخر، إلى صوت جرس، أو قصة جميلة. فإذا لم يتجاوب واستمر في صراخه، فلا تغضبوا وكونوا هادئين، لتثبتوا له أن الغضب ليس الوسيلة المثلى لاجتذاب انتباهكم.

ثانيا: لا تنتبهوا للدمار الذي يحدثه:

يمتلك الطفل في ثورته نزعة تدميرية، يقلب غرفته رأسا على عقب، يبعثر محتوياتها، ينزع ملابسه من الدولاب، يلقي بكتبه وألعابه على الأرض.. يفعل الطفل ذلك للفت الانتباه، وبالتالي فإن عدم الانزعاج لهذا التدمير يطفئ لهيب السلوك الغاضب.

ثالثا: لا تذلوا طفلكم:

إذا كانت نوبة الغضب قد استحكمت بطفلكم، فلا تصفوه بأوصاف سلبية، لا تقولوا له: أنت شقي ..أنت طفل غير مهذب. فإن ذلك يجعل الطفل يشعر بالمهانة، ويولد لديه الانطباع بأنه لا يستحق الحصول على ما يريد.

رابعا: عدم إظهار الحب بطريقة فورية:

حينما يدخل الصغير في نوبة الغضب، ويدمر محتويات غرفته، يخطئ بعض المربين ويسرعون الى احتضان الصغير وتقبيله، وهما بذلك يدعمان الطفل ليكرر هذا السلوك الغاضب!

لهذا على الآباء والأمهات عدم هدهدة الطفل وتقبيله واحتضانه إلا بعد فترة من انتهاء نوبة الغضب. والأفضل أن يظهرا الاهتمام بشكل تدريجي، ويكشفا للطفل الحب والحنان والسعادة شيئا فشيئا حتى يعود الى حالته الطبيعية.

خامسا: لا تلعبوا دور المؤرخ:

تجنبوا تذكير الطفل بنوبة الغضب في ساعات أخرى من النهار؛ فذلك يجعل سلوكه أكثر أهمية، ويزيد من احتمالات تكراره له، لا لشيء إلا لكي تتحدثوا عنه.

الخطوات السابقة تحتاجون فيها الى كثير من الهدوء والصبر والاتزان. لكن تذكروا أنها ستمنع طفلكم من اللجوء للصراخ والغضب من أجل الحصول على ما يريد.

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

ما هي اولويات التعلم بالنسبة للمراة؟

date2021-09-17

seen3514

main-img

اهمية التربية باللعب مع الاطفال

date2022-11-18

seen3650

main-img

سبع عقبات تقف في طريق سعادتك

date2020-04-24

seen4683

main-img

كيف اغير حياتي نحو الافضل؟

date2022-01-27

seen3844

main-img

الاخلاص في المعاملة بين الزوجين

date2021-07-27

seen5337

main-img

الاساليب التربوية في المدارس / النصح او التنويه

date2024-09-15

seen4553

main-img

خمسة أسبابٍ للفرح والسّعادة

date2026-04-21

seen21504

main-img

مشاعر القلق عند الزوجين

date2020-09-27

seen4363

main-img

خمس خطوات لتحقيق السعادة

date2022-05-23

seen3965

main-img

اساليب لانتقاد الآخرين دون اغضابهم

date2020-06-02

seen4092

main-img

النشاطات العبادية وهرمونات السعادة

date2020-11-27

seen5836

main-img

الرفق مفتاح الصواب والنجاح

date2022-10-31

seen3289

main-img

اثر الثناء والتقدير على الاطفال

date2022-10-18

seen3829

main-img

دور الاب في تحديد شخصية الطفل

date2023-08-18

seen3435

main-img

سلسلة (ليس منا) .. الامانة

date2020-07-05

seen4535

main-img

ايهما اولى: التبشير ام التحذير ؟!

date2020-07-21

seen6048