1
EN
انطلق نحو هدفك... لا تقل انا معاق
content

يستولي الأسى على كثير من ذوي الاحتياجات الخاصة ( المعاقين ) وهذا أمر طبيعي فمن حرم من نعمة ما سيشعر بالحزن ويتمنى لو أنه كان سويا كغيره ولكن الرضا بهذا اللون من التفكير المحبط والعيش في سجن اليأس والاعتراض على قضاء الله وقدره سيحرم الإنسان من مواصلة الطريق نحو النجاح وربما يناله الإثم بسبب ذلك ،

( لاتضع الإستسلام أحد خياراتك  أبدا... :  هكذا انطلقت  فتاة مقعدة فقدت ساقيها بسبب حادث سيارة سبب لها أضرارا جسدية بالغة ، وبالتالي لم تستطع مواصلة طريقها كزوجة ، فلم تقبع في زاوية لتندب حضها وتبكي – نعم  ، هي قد حزنت وبكت – ولكنها قررت أن تحذف ( الاستسلام ) من قائمة الواقع ، وأن تتجه نحو رسم حياة مختلفة تماما وإن كانت تسير على كرسي متحرك ، فكانت البداية هي الرسم فعلقت لوحاتها على جدران المستشفى ليرى الآخرون في لوحاتها جمالا جاذبا  ولكنهم لم يروا ذلك الأسى الذي يختفي خلف ريشتها ، ثم عملت كمذيعة في التلفاز لتنفتح على العالم من خلال نافذة الإعلام ،  ولكي تستشعر كيانها الأنثوي ولا تنس رسالة الأمومة في الحياة قررت أن تكون أما فاختصرت الطريق نحو  تبني طفل لتربيه ، كما أنها لم تتوقف بل دخلت في كثير من المجالات النسوية التنموية والنشاطات الإنسانية والحقوقية فصارت سفيرة النوايا الحسنة ومدافعة عن حقوق المرأة والطفل، كما وشاركت في العديد من المؤتمرات والمناسبات العامة كمتحدثة حماسية ، وكان لخطاباتها الأثر الملهم للعديد من متحدي الإعاقة عبر العالم ، لتترك آثارها على الميدان كأي إنسان ناجح ، وتضع بصمة أمل لكل من يرى الأمل قد غاب من أفق حياته لأنه معاق بل هي صورة مشرقة للإنسانية جمعاء ، إنها الباكستانية : منيبة مزاري

ـــ فإن كل تغيير يبدأ من داخلك

ـــ ما عليك إلا أن تتحدى ما صنعوه بداخلك من إنك عاجز أو لا تستطيع

،،، تحرر من مخاوفك .،

ـــ إختر البدائل ولا تتوقف وتبرر بأنك لا تملك ما يمتلكه الآخرون

ــــ عش الحياة بواقعية وتقبل نفسك كما أنت و لا تكن مثاليا

ــــ كما و لا تنهي عمرك مضحيا بلا ثمرة  إلا بعد أن تكون جزءا من لوحة فيها العظماء ...

فـ" أنت البطل الوحيد في قصة حياتك، والأبطال لا يستسلمون أبدا "

 

 

كنز المعرفة

مسابقة ثقافية شهرية، تختبر من خلالها معلوماتك العامّة، وتثري رصيدك المعرفي

للأشتراك انقر هنا

main-img

كيف تحدد طريق تحقيق امنياتك؟

date2020-08-09

seen8635

main-img

الفشل الحقيقي

date2020-05-08

seen2908

main-img

اثر التغيرات النفسية في فترة المراهقة

date2020-08-25

seen3316

main-img

فوائد اللعب للاطفال

date2023-11-09

seen4098

main-img

هل الحب حرام؟

date2020-06-26

seen3588

main-img

الاساليب التربوية في المدارس / النصح او التنويه

date2024-09-15

seen4040

main-img

الكذب.. هادم العلاقة الزوجية

date2022-01-22

seen3236

main-img

انظر لفاقد النعمة التي حباك الله بها

date2020-05-02

seen2971

main-img

كيف يكون القرآن الكريم شفاء؟

date2020-11-01

seen5106

main-img

احذر التاديب عند الغضب

date2020-04-07

seen3035

main-img

فوضى حفلات التخرج، الى اين؟

date2020-05-17

seen3581

main-img

ست اساليب لتشعروا اطفالكم بالحب والقبول

date2022-10-31

seen2992

main-img

احذر التدليل المفرط للاطفال؟

date2020-10-20

seen3404

main-img

من قناديل المحبة ... كيف تكون محبوبا اجتماعيا (1)

date2020-04-19

seen3190

main-img

هل نلجا الى مخالفة الآخرين ام التوافق معهم؟

date2022-03-03

seen3345

main-img

سبل التحرز عن الغضب

date2025-04-30

seen4714