0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العهد مع قريش محترم

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص282

3-8-2019

2260

+

-

20

يقول حذيفة بن اليمان : إنه لم يمنعني عن أن أشهد بدراً إلا أنني وأبو الحسيل خرجنا والتقينا بقريش فقالوا : إنكما تريدان محمداً، فقلنا: إنما نريد المدينة، فاخذوا علينا عهد الله أن نرجع إليهم ونكون معهم، فلما أقبلنا إلى رسول الله (صلى الله عليه واله) وقصصنا عليه خبرنا، أمرنا بالانصراف والعودة لما أعطينا من العهد.

ورد في المغازي أنه بينما كان سهيل بن عمر مشغولا مع رسول الله (صلى الله عليه واله) في كتابة وثيقة صلح الحديبية، أقبل أبو جندل- وهو ابن مهيل - فاراً من قريش ولاجئاً إلى رسول الله (صلى الله عليه واله)، فلما رآه سهيل قام إليه وضرب وجهه بغصن شوك، فصاح أبو جندل بأعلى صوته : يا معشر المسلمين، أرد إلى المشركين يفتنونني في ديني؟

فرفع رسول الله (صلى الله عليه واله) صوته فقال : يا أبا جندل، اصبر واحتسب، فإن الله جاعل لك ولمن معك فرجا ومخرجا، إنا قد عقدنا بيننا وبين القوم صلحاً، وأعطيناهم على ذلك عهداً، وإنا لا نغدر)).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد