0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مقابلة الامام الصادق (عليه السلام) لعبد الله الحسني

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص170-171

13-8-2019

3020

+

-

20

عبد الله بن الحسن من اولئك الذين خاصموا الامام الصادق (عليه السلام) وجادلوه، وطالبه بمبايعة ابنه (محمد) كما هو منقول في كتب التواريخ، ولم يردّه الامام الصادق (عليه السلام) بأدنى جسارة، او بأي عمل يشم منه قطع الرحم.

يوما ما، وقع بين ابي عبدالله (عليه السلام) وبين عبدالله بن الحسن كلام، حتى وقعت الضوضاء بينهما، واجتمع الناس فافترقا عشيتهما بذلك.

تقول الرواية : في اليوم الثاني ذهب الامام الصادق الى منزل عبدالله بن الحسن، فسأله عبد الله بن الحسن : يا ابا عبد الله ما يكربك؟

فقال (عليه السلام): إني تلوت آية من كتاب الله عز وجل البارحة فأقلقتني.

قال : ما هي؟

قال (عليه السلام): قول الله جل وعز ذكره {وَالَّذِينَ يَصِلُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ وَيَخَافُونَ سُوءَ الْحِسَابِ} [الرعد : 21].

فقال : صدقت، لكني لم اقرأ هذه الآية من كتاب الله جل وعز قط، فاعتنقا وبكيا).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد