0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أبرهة وعدم خراب الكعبة

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص91

16-8-2019

2935

+

-

20

وهكذا في سنة ولادة خاتم الانبياء (صلى الله عليه واله) حيث تحرك أبرهة باتجاه مكة – مبعوثاً من قبل النجاشي – في جيش مجهز عظيم، مع فيل للركوب بهدف هدم الكعبة.

ولقد كان الجميع مطمئناً بأن هدم الكعبة امر سيقع بعد ان هيأوا جميع الاسباب، إلا أن الله تعالى ألغى تلك الاسباب، فكلما حاولوا ان يدخل الفيل المسجد الحرام لم يدخل.

ومن جهة اخرى فقد خيمت فوق هذا الجيش طيور صغيرة بحجم الخطاف، يحمل كل واحد منها ثلاثة أحجار صغيرة بحجم العدسة بمناقيرها وأرجلها، ورمت فوق رأس كل واحد منهم واحدة من هذه الاحجار، وثقبت رأسه ودخلت جسمه فورا حتى خرجت من دبره، وأسقطته أرضاً وهلك تمام العسكر، عدا رجل واحد عاد وأخبر السلطان بالخبر، وبمجرد ان انهى خبره حلق فوق رأسه واحد من تلك الطيور ورماه بواحدة من تلك الاحجار فهلك.

وتبعاً لأهمية هذه القضية اصبحت مبدأ لتاريخ العرب، كما يقال :

ولادة خاتم الانبياء (صلى الله عليه واله) في عام الفيل، وبعثته (صلى الله عليه واله) في سنة اربعين من عام الفيل، وهكذا سائر الامور.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد