0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

حديث الرسول مع ام سلمة

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص122

18-8-2019

3309

+

-

20

عن الامام الصادق (عليه السلام): (كان رسول الله (صلى الله عليه واله) في بيت ام سلمة في ليلتها، ففقدته من الفراش، فخذلها في ذلك ما يدخل النساء، فقامت تطلبه في جوانب البيت، حتى انتهت اليه وهو في جانب من البيت قائم رافع يديه يبكي وهو يقول : (اللهم لا تنزع مني صالح ما اعطيتني ابداً، اللهم لا تشمت بي عدوا ولا حاسدا ابدا، اللهم ولا تردني في سوء استنقذتني منه ابدا، اللهم ولا تكلني الى نفسي طرفة عين ابدا).

قال : فانصرفت ام سلمة تبكي حتى انصرف رسول الله (صلى الله عليه واله) لبكائها فقال لها : ما يبكيك يا ام سلمة؟

فقالت : بأبي أنت وامي يا رسول الله، ولم لا أبكي وأنت بالمكان الذي أنت به من الله، قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، تسأله ان لا يشمت بك عدواً أبدا، وان لا يردك في سوء استنقذك منه ابدا، وان لا ينزع منك صالحاً اعطاك ابدا، وان لا يكلك الى نفسك طرفة عين أبداً؟

فقال : يا امل سلمة، وما يؤمنني؟ وانما وكل الله يونس بن متى الى نفسه طرفة عين وكان منه ما كان).  

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد