0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الأدب والأدباء وعلم الأدب

المؤلف:  جرجي زيدان

المصدر:  تاريخ آداب اللغة العربية

الجزء والصفحة:  ج1، ص400

22-03-2015

2318

+

-

20

اختلف العلماء في تعريف الادب وتحديده. اما علم الأدب فيشتمل في اصطلاحهم على أكثر علوم العربية، كالنحو واللغة والتصريف والعروض والقوافي وصنعة الشعر واخبار العرب وانسابهم. وصاحب هذه العلوم او احداها كانوا يسمونه (اديب)(1). وقالوا الفرق بين الأديب والعالم ان الأديب يأخذ من كل شيء أحسنه فيألفه، والعالم من يقصد لفن من العلم فيتقنه (2). ولكن التعريف الأول أقرب الى المراد، ولذلك جعلوا الغاية من علم الأدب الاجادة في فني المنثور والمنظوم. وقد شاعت هذه التسمية قبل ان تتميز هذه العلوم ويستقل بعضها عن بعض. وكانت في أول امرها مختلطة متشابهة، ثم استقلت بالتدريج وتفرعت وصار كل منا علما، له احكام مستقلة جريا على سنة النشوء والارتقاء.

فكان المراد بالأدب في أول الإسلام جمع أقوال العرب واشعارهم واخبارهم وامثالهم للاستعانة بها على تفسير القرآن الكريم وضبط الفاظه وتفهم أساليبه.. أخذوا بذلك من القرن الأول للهجرة. وكان ابن عباس يقول: (إذا قرأتم شيئا من كتاب الله لم تعرفوه فاطلبوه في أشعار العرب لان الشعر ديوان العرب) (3).

ثم وضع أبو الأسود الدؤلي النحو لضبط المعاني كما تقدم، فزادت الحاجة الى جمع أقوال العرب واشعارهم للاستشهاد بها في الاعراب والتصريف. واهتمت الدولة الاموية بإحياء لغة العرب وآدابها، واخذ خلفاؤها في حفظ الآداب الجاهلية، فجعلوا يقربون الذين يحفظونها او ينقلونها او يروونها ويبذلون لهم العطاء.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)     طبقات الادباء

(2)     معجم الادباء ج1

(3)     العمدة ج7

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد