

الأدب


الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر


النقد

النقد الحديث

النقد القديم


البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
أحمد بن علي القاساني اللغوي
المؤلف:
ياقوت الحموي
المصدر:
معجم الأدباء (إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب)
الجزء والصفحة:
ج1، ص476-478
10-04-2015
3002
أبو العباس، يعرف بِلُوَه، وقيل بابن لوه، لا أعرف من أمره إلا ما قرأته بخط بديع بن عبد الله فيما كتبه عن أبي الحسين أحمد بن فارس اللغوي أنشدني أحمد بن علي بن القاساني اللغوي: [مجزوء الكامل]
(إغسل يديك من الثقات ... واصرمهم صرم البتات)
(واصحب أخاك على هواه ... وداره بالترهات)
(ما الود إلا باللسان ... فكن لساني الصفات)
وقال في موضع آخر منه سمعت أبا العباس أحمد بن علي القاساني يقول سمعت أعرابيا بالبادية يقول: [الرمل]
(قل لدنيا أصبحت تلعب بي ... سلط الله عليك الآخره)
قلت أنا هذا البيت معروف للحسين بن الضحاك مع بيت آخر هو:
(إن أكن أبرد من قنينة ... أو من الريش فأمي فاجره)
وقال في موضع آخر أخبرني أبو العباس أحمد بن علي القاساني يعرف بلوه وقال في موضع آخر يعرف بابن لوه بقزوين قال كنت بالبصرة، وبها أبو بكر بن دريد فبينا نحن في مجلسه ورد علينا رجل من أهل الكوفة فجعل يسأله عن مسائل يظهر فيها لنا أنه يتعنته ويتسقطه فأقبل عليه أبو بكر فقال له يا هذا قد عرفت مغزاك وأحب أن تجمع ما تريد أن تسألني عنه في قرطاس وتأتيني به وتأخذ مني الجواب بديهة إن شئت أو روية فمضى الرجل وجاءه بعد ثلاث وقد جمع له فما سأله عن مسألة إلا وأبو بكر يبادره بالجواب والرجل يكتب ثم إنا سألنا الرجل فأعطانا المسائل والجواب فكتبتها وهي هذه سماعي من أبي بكر لفظا القهوسة مشية بسرعة القعسرة الصلابة والشدة القعسنة الانتصاب في الجلسة ويقال الفقعسة أن يرفع الرجل رأسه وصدره القعوسة التذلل الفقعسة استرخاء وبلادة في الإنسان البحدلة القصر بهدل الكهدل الشابة الناعمة غطمش من قولنا تغطمش علينا إذا ظلمنا هجعم من الهجعمة وهي الجرأة خضارع من الخضرعة وهي التسمح بأكثر ما عند الإنسان التخثعم الانقباض الخثعمة التلطخ بالدم الشعفر المرأة الحسناء الكلحبة العبوس ويقال كلحبت النار إذا مدت لسانها سنبس من الصلابة واليبس البلندى الغليظ الصلب القرثعة تقرد الصوف في خروف ونحو هذه.
قال ابن فارس أنشدني أبو العباس أحمد بن علي القاساني وكان يعرف بابن لوه قال أنشدني أبو عبد الله نفطويه لبعض الأعراب: [الطويل]
(إذا واله حنت من الليل حنه ... إلى إلفها جاوبتها بحنين)
(هنالك لا روادهم يبلغوننا ... ولا خبر يجلو العمى بيقين)
وقال قال أبو العباس حججت فوقفت على أعرابية فقلت لها كيف أصبحت فقالت: [الطويل]
(بخير على أن النوى مطمئنة ... بليلى وأن العين باد معينها)
(وإني لباك من تفرق شملهم ... فمن مسعد للعين أم من يعينها)
قال وأنشدني: [الطويل]
(ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة ... بواد به الجثجاث والسلم والنصر)
قال ابن فارس وأنشدني أحمد بن علي القاساني: [الطويل]
(وأمست أحب الناس قربا ورؤية ... إلى قلبه سلمى وإن لم تحبب)
(حبيب إليه كل واد تحله ... سليمى خصيبا كان أو غير مخصب)
قال وأنشدني: [الكامل]
(وإذا دعا داع بها فديتها ... وعضضت من جزع لفرقتها يدي)
(لا يبعدن تلك الشمائل والحلى ... منها وإن سكنت محل الأبد)
الاكثر قراءة في تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)