0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التقوى مفتاح السداد

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  148-149

18-9-2021

3165

+

-

20

قال امير المؤمنين علي (عليه السلام  ) ( عباد الله اوصيكم بتقوى الله فانها حق الله عليكم، و الموجبة على الله حقكم وان تستعينوا عليها بالله وتستعينوا بها على الله فان التقوى في اليوم الحرز والجنة وفي غد الطريق الى الجنة ، مسلكها واضح وسالكها واضح ومستودعها حافظ، لم تبرح عارضة نفسها على الامم الماضين منكم والغابرين لحاجتهم اليها غذا، اذا اعاد الله ما ابدى ، واخذ ما اعطى ، وسأل عما اسدى(1).

لقد تعرض كتاب الله المجيد الى مسألة التقوى في اكثر من (100) موضع، ويمكن القول ان خطب امير المؤمنين علي (عليه السلام) تعرضت او اشارت الى مسالة التقوى في كل متونها.

من اراد السعادة في الدارين سلك طريق السداد والصلاح الذي يعتبر ذخيرة المعاد والعتق من كل ملكة، والنجاة من كل هلكة، انه طريق التقوى والاعتماد على الله ، والخوف من مخالفته، فالذي يروم العتق ، ويأبى الاسر والذل ، عليه ان يسلك هذا النهج الذي سيخرجه بأذن الله من ذل الشيطان والشهوة الى عز سلوك الطريق القويم فالعتق والتحرر لا يحظى به البشر الا من خلال التقوى ويمكن استشعار ذلك حين يعرض الحرام عليك وتمتنع عنه.

_________________

(1) نهج البلاغة : الخطبة 191.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد