0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جلوس النبي (صلى الله عليه واله) على التراب

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2، ص 118

24-11-2021

3357

+

-

20

لا يحق لأي فرد من البشر مهما كانت مرتبته العلمية ممارسة التكبّر والاستعلاء على الآخرين، إذ لا فضل لأحد على أحد حتى لو كان ذلك الشخص الأول في العالم محمد (صلى الله عليه واله) حبيب الله، ولذا كان النبي (صلى الله عليه واله) يجلس إلى الأرض دون أن يمد تحته بساطاً تدليلاً على عدم تعاليه على باقي البشر .

كان رسول الله (صلى الله عليه واله) يفتخر بتلك العادة تواضعاً منه، وتعليماً للآخرين، حيث كان أسلوبه العملي في هداية الناس أحد أسباب انضواء القوم تحت لوائه .

جاء في الأخبار أنه : دخل أعرابي على مجلس فيه رسول الله (صلى الله عليه واله)  فقال أيكم محمد؟

فأجابه الرسول (صلى الله عليه واله) وكان بين أصحابه وجلسائه: (أنا محمد!)هذا الخبر دليل واضح على عدم إظهار النبي (صلى الله عليه واله)  نفسه على أنه الرسول والحبيب والقائد، فهو لا يميز نفسه عن باقي القوم، امتثالاً لشرعة الله الحقة ولم يكن يمتطي دابة وإلى جانبه من يسير على الأرض، لأن الذي يفعل ذلك يعد أحد الممارسين للعلو والكبر، وهذا خلاف الفطرة الإنسانية، وهو أسمى، وعليه تكون معرفته لخلقته من تراب سبباً في تواضعه، وعدم تكبيره .

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد