0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صرف الاموال في اصلاح الاحوال

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  مواعظ اخلاقية

الجزء والصفحة:  ج2، ص34-35

29-11-2021

2570

+

-

20

ان الله تبارك وتعالى هو السلام ، ومنه السلام، واليه السلام، وان من يستطيع من المسلمين حل نزاع ببذل مال فليفعل، فقد تحدث بعض النزاعات بين الازواج او بين الابناء والاباء او بين الارحام بشكل عام، بحضور من يدعي الايمان والسلام، فان تدخل في فض النزاع فخير على خير وله منه تعالى الاجر والثواب وان لم يفعل فانه اثم قلبه.

ان شرعة الاسلام الحقة تتنكر للخصومة والعداء ، وتامر المسلمين في ان يدخلوا في السلام كافة، فلم هذا الذي نراه منكم، ولم يستغلكم البعض لتكونوا لسان حاله ضد المجموعة الفلانية او الشخص الفلاني .

فمن اراد منكم ان يحيا في بلد مستقل ينبغي له ترك الخلافات والنزاعات ، الا اذا كان يروم مصالح شخصية، وهذا لا يمكن اعتباره مسلما، فالمسلم الحقيقي مسالم ومأمون جانبه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد