عن طريق أهل السنة:
1- تفسير الطبري: قال أهل التفسير : نزلت في صلح الحديبية ، حين أرادوا كتاب الصلح ، فقال رسول الله (صلى الله عليه واله): اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال سهيل بن عمرو والمشركون : ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة - يعنون مسيلمة الكذاب - اكتب : باسمك اللهم ، وهكذا كانت الجاهلية يكتبون ، فأنزل الله تعالى هذه الآية (1).
2- زاد المسير: عن ابن عباس : نزلت في كفار قريش ، حين قال لهم النبي (صلى الله عليه واله): اسجدوا للرحمن ، قالوا : وما الرحمن! أنسجد لما تأمرنا؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية ، وقال : قل لهم : إن الرحمن الذي أنكرتم معرفته هو ربي لا إله إلا هو(2).
عن طريق الإمامية:
3- مجمع البيان: عن قتادة ومقاتل وابن جريج ، قالوا : نزلت هذه الآية في صلح الحديبية حين أرادوا كتاب الصلح ، فقال رسول الله (صلى الله عليه واله) لعلي (عليه السلام): اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : سُهيل بن عمرو والمشركون : ما نعرف الرحمن إلا صاحب اليمامة - يعنون مسيلمة الكذاب – اكتب : باسمك اللهم ، وهكذا كان أهل الجاهلية يكتبون.
ثم قال رسول الله (صلى الله عليه واله): اكتب : هذا ما صالح عليه محمد رسول الله ، فقال مشركو قريش : لئن كنت رسول الله ثم قاتلناك وصددناك لقد ظلمناك ، ولكن اكتب : هذا ما صالح محمد بن عبدالله ، فقال أصحاب رسول الله (صلى الله عليه واله): دعنا نقاتلهم ، قال : لا ، ولكن اكتبوا كما يريدون ، فأنزل الله عز وجل : (كذلك أرسلناك في أمة) الآية (3).
4- مجمع البيان: عن ابن عباس : أنها نزلت في كفار قريش حين قال لهم النبي (صلى الله عليه واله): اسجدوا للرحمن ، قالوا : وما الرحمن (4).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
1- تفسير الطبري 13: 101.
2- زاد المسير 329:4.
3- مجمع البيان، ذيل الآية الشريفة.
4- المصدر السابق: ذيل الآية الشريفة.