ENGLISH

بحث في العناوين     بحث في المحتوى     بحث في اسماء الكتب     بحث في اسماء المؤلفين

القرأن الكريم وعلومه
العقائد الأسلامية
الفقه الأسلامي
علم الرجال
السيرة النبوية
الاخلاق والادعية
اللغة العربية وعلومها
الأدب العربي
الأسرة والمجتمع
التاريخ
الأدارة والاقتصاد
علم الفيزياء
علم الكيمياء
علم الأحياء
الرياضيات
الزراعة
الجغرافية
القانون
الإعلام

عدد المواضيع في هذا القسم 8224
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
الدائرة الاصطفائية الثانية

تجهيز الإمام الحسن ( عليه السّلام ) وتشييعه ودفنه

04:02 PM

18 / 6 / 2022

185

المؤلف : المجمع العالمي لأهل البيت ( ع ) - لجنة التأليف

المصدر : أعلام الهداية

الجزء والصفحة : ج 4، ص190-192

+
-

وأخذ سيد الشهداء في تجهيز أخيه ، وقد أعانه على ذلك عبد اللّه بن عباس وعبد الرحمن بن جعفر وعلي بن عبد اللّه بن عباس وأخواه محمد بن الحنيفة وأبو الفضل العباس ، فغسّله وكفّنه وحنّطه وهو يذرف من الدموع مهما ساعدته الجفون ، وبعد الفراغ من تجهيزه ؛ أمر ( عليه السّلام ) بحمل الجثمان المقدّس إلى مسجد الرسول لأجل الصلاة عليه[1].

وكان تشييع الإمام تشييعا حافلا لم تشهد نظيره عاصمة الرسول ، فقد بعث الهاشميّون إلى العوالي والقرى المحيطة بيثرب من يعلمهم بموت الإمام ، فنزحوا جميعا إلى يثرب ليفوزوا بتشييع الجثمان العظيم[2] وقد حدّث ثعلبة ابن مالك عن كثرة المشيعين فقال :

« شهدت الحسن يوم مات ، ودفن في البقيع ، ولو طرحت فيه إبرة لما وقعت إلّا على رأس إنسان »[3].

وقد بلغ من ضخامة التشييع أنّ البقيع ما كان يسع أحدا من كثرة الناس .

دفن الإمام ( عليه السّلام ) وفتنة عائشة :

ولم يشكّ مروان ومن معه من بني أمية أنّهم سيدفنونه عند رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) ، فتجمّعوا لذلك ولبسوا السلاح ، فلمّا توجّه به الحسين ( عليه السّلام ) إلى قبر جدّه رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) ليجدّد به عهدا ؛ أقبلوا إليهم في جمعهم ، ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول : ما لي ولكم تريدون أن تدخلوا بيتي من لا احبّ ؟

وجعل مروان يقول : يا ربّ هيجا هي خير من دعة ، أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبيّ ؟ ! لا يكون ذلك أبدا وأنا أحمل السيف .

وكادت الفتنة أن تقع بين بني هاشم وبني أمية فبادر ابن عباس إلى مروان فقال له : ارجع يا مروان من حيث جئت فإنّا ما نريد دفن صاحبنا عند رسول اللّه ( صلّى اللّه عليه وآله ) لكنّا نريد أن نجدّد به عهدا بزيارته ثم نردّه إلى جدّته فاطمة بنت أسد فندفنه عندها بوصيته بذلك ، ولو كان أوصى بدفنه مع النبي ( صلّى اللّه عليه وآله ) لعلمت أنّك أقصر باعا من ردّنا عن ذلك ، لكنّه ( عليه السّلام ) كان أعلم باللّه وبرسوله وبحرمة قبره من أن يطرق عليه هدما ، كما طرق ذلك غيره ودخل بيته بغير إذنه .

ثم أقبل على عائشة وقال لها : وا سوأتاه ! يوما على بغل ويوما على جمل ، تريدين أن تطفئي نور اللّه وتقاتلي أولياء اللّه ، ارجعي فقد كفيت الذي تخافين وبلغت ما تحبين واللّه منتصر لأهل البيت ولو بعد حين .

وقال الحسين ( عليه السّلام ) : « واللّه لولا عهد الحسن بحقن الدماء وأن لا أهريق في أمره محجمة دم لعلمتم كيف تأخذ سيوف اللّه منكم مأخذها وقد نقضتم العهد بيننا وبينكم وأبطلتم ما اشترطنا عليكم لأنفسنا » .

ومضوا بالحسن فدفنوه بالبقيع عند جدّته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف رضي اللّه عنها[4].

ووقف الإمام الحسين ( عليه السّلام ) على حافة القبر ، وأخذ يؤبّن أخاه قائلا :

« رحمك اللّه يا أبا محمد ، إن كنت لتباصر الحقّ مظانّه ، وتؤثر اللّه عند التداحض في مواطن التقية بحسن الروية ، وتستشف جليل معاظم الدنيا بعين لها حاقرة ، وتفيض عليها يدا طاهرة الأطراف ، نقية الأسرة ، وتردع بادرة غرب أعدائك بأيسر المؤونة عليك ، ولا غرو فأنت ابن سلالة النبوّة ورضيع لبان الحكمة ، فإلى روح وريحان ، وجنّة ونعيم ، أعظم اللّه لنا ولكم الأجر عليه ، ووهب لنا ولكم حسن الأسى عنه »[5].

 


[1] أعيان الشيعة : 4 / 80 .

[2] تاريخ ابن عساكر : 8 / 228 .

[3] الإصابة : 1 / 330 .

[4] حياة الإمام الحسن : 2 / 499 عن كفاية الطالب : 268 .

[5] حياة الإمام الحسن : 2 / 500 .

الحُسينُ مَشروعُ إصلاحٍ وتَهذِيب . . . .
زيارة عاشوراء سنداً ومكانةً . . . .
قالوا في الحسين عليه السلام . . . .
أربعُ كراماتٍ لِمَنْ زارَ الإمامَ ا . . . .
طريق الحياة . . . .
رجل الأحزان . . . .
أربعُ كراماتٍ لِمَنْ زارَ الإمامَ ا . . . .
كربلاءُ.. والحُزنُ السَّرمَدِيّ . . . .
مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمّ . .
عبد الله الرضيع.. أعظم قرابين الحسي . .
ما الهدف من الصلاة؟ . .
التوكّل المغلوط وترك الأسباب مُنافٍ . .
گلي يالميمون .. وين والينه . .
مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمّ . .
أصحاب الإمام الحسين (عليه السلام) ص . .
مِن وصيّةِ النَّبيِّ الأعظمِ مُحَمّ . .
اُفصُلِي نومَ طِفلِكِ بسِتِّ خُطوات . .
كيفَ تجعلُ شخصِيَّتَكَ مَرِحَةً وذا . .
سَبعةُ أمورٍ تَدعَمُ التربيةَ الإيج . .
كيفَ تَبني الثِّقَةَ في أولادِك؟ . .
الإسلامُ وتربيةُ البَناتِ . .
الآثارُ السَلبيّةُ لكثرةِ العُطلِ ع . .
نواحي المسؤوليّةِ الفرديّةِ والجماع . .
أضرارُ الغِيبَة . .
السماح لـ سبيس إكس باستخدام وحدات . .
المواصفات الكاملة لهاتف Galaxy Z Fl . .
اليابانيون يبتكرون معالجا كموميا يع . .
Xiaomi تحدث ثورة في عالم الهواتف ال . .
اكتشاف آثار طويلة المدى لتسرب النفط . .
الروس يبتكرون منظومة تحوّل الهيدروج . .
هل مصير أكبر صفيحة جليدية في العالم . .
العلماء يلمّحون إلى أول مادة مظلمة . .
دراسة تكشف عن أفضل طريقة لفقدان الو . .
أطباء الأسنان يحذرون من أضرار معاجي . .
هل يعتبر البطيخ الأحمر غذاء أم وجبة . .
طبيبة روسية تحدد ما يجب تجنبه في حا . .
زرع قرنية اصطناعية لعشرين مريضا . .
طبيب روسي: أطعمة تلحق الضرر بمينا ا . .
هل يتقلص دماغ الإنسان حقا مع مرور ا . .
رائحة كريهة قد تكون علامة "خطيرة ل . .
المركزُ الوطنيّ لعلوم القرآن: أميرُ . .
توصياتٌ خاصّة بإحياء مراسيم عاشوراء . .
موکب العتبة العلوية المقدسة يتشرف ب . .
قسم الإعلام في العتبة العلوية يبذل . .
اكثر من (50) الف مراجع واجراء (27) . .
كان لهم دور مهم في إنجاح المراسيم.. . .
أقسام العتبة الكاظمية المقدسة حرصت . .
مضيف الإمامين العسكريين (عليهما الس . .