0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

إخراج برامج الأطفال

المؤلف:  الدكتور محمد عبد البديع السيد

المصدر:  الإخراج الإذاعي والتلفزيوني في العصر الحديث

الجزء والصفحة:  ص 39-41

14/9/2022

1647

+

-

20

إخراج برامج الأطفال

لابد من الاعتناء ببرامج الأطفال لاستقطابهم ولإشباع حاجتهم للترويح والمتعة والتذوق والجمال وربما التأثير على اهتمامهم في متابعة برامج الكبار والاختلافات بين الراشد والطفل واضحة جدا وينبغي أن تحصر هذه الاختلافات أمام واضعي برامج الأطفال ومخرجيها فالخبرة عند الراشد تساعده على إدراك وفهم مضمون البرنامج وعلاقته بالحاضر والمستقبل في حين أن الطفل لا يمتلك مثل هذه الخبرات وغير قادر على رسم مثل هذه التصورات والاختلاف الثاني يكمن في طبيعة رؤية العالم أو الطبيعة فالطفل يرى العالم والطبيعة حوله بحدوده البسيطة دون رتوش أو تعقيدات وبالتالي فإن ما يعرض أمامه على الشاشة وما يستمع إليه من خلال الإذاعة إنما هي مسلمات بالنسبة إليه وحقائق يقرها.

إن الطفل الذي يشاهد إنسانة يقتل في مشهد تمثيلي إنما يعتقد أن ذلك الإنسان قد قتل فعلا لإنجاز ذلك المشهد والاختلاف الثالث يبرز في ميل الطفل إلي حب تكرار التجربة والاستمتاع بها على العكس تماما من الراشدين الذين لا يرغبون بسماع ما استمعوا إليه أو مشاهدة ما تم مشاهدته من قبل.

وهناك بعض النقاط المهمة التي تسهم في مساعدة معدي ومخرجي برامج الأطفال في إنجاز عملهم والتقليل من إشارات العنف وهذه النقاط هي:

1- أسلبة وتغليف مشاهد أو مسامع البرنامج الخاص بالطفل وعدم إظهار كل ما يشير إلى أدوات العنف كالمسدس أو السكين وخلافهما.

2- العنف الذي يحدث في البيئة غير المعروفة للطفل أقل تأثيرا عليه من تلك التي تقع في الأمكنة التي له خبرة فيها كالمدرسة والبيت ومركز الألعاب في المدينة والحارة التي يعرفها وله فيها بعض المعارف والأصدقاء.

3- المبالغة في تقديم المآسي والمعضلات أقل تأثيرا على الطفل وسلوكه ومشاعره ومزاجه النفسي من تلك التي تصيب طفلا مثله أو تؤذي حيوانا يحبه ويعرفه من خلال دميته التي تربطه بها علاقة وطيدة أو صديقه الطفل الآخر في الحارة أو المدرسة الذي يلعب معه ويحبه.

4- الأشكال والشخصيات البسيطة أكثر إمتاعا من تلك التي تم تصميمها على قاعدة من التعقيد والتركيب والتي تؤدي بالنتيجة إلي عدم فهمها من قبل الطفل فالطفل يرغب في التوصل بخبرته الأولية لتحديد عناصر الخير وعناصر الشر.

5- السلسلة التي تحتوى على بعض مشاهد العنف أقل تأثيرا من ذلك البرنامج المنفصل والقائم على العنف برمته فخبرة الطفل مع السلسلة تطمأنه على النتيجة النهائية التي تكون بصالح رغباته على العكس من ذلك العمل القصير الذي لا يفقه عنه الطفل شيئا.

وعلى العموم ينبغي على كاتب برامج الأطفال ومخرجها التخلص من كل ما يثير مخاوف الطفل وكل ما يولد عنده شعورا بالتقليد والمحاكاة إن الهدف هو تنمية شخصية الطفل وتزويده بالمعلومات والمهارات العقلية والسلوكية والنفسية المفيدة.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد