0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دعاء لقراقر البطن.

المؤلف:  العلّامة محمد باقر المجلسيّ.

المصدر:  حلية المتّقين في الآداب والسنن والأخلاق.

الجزء والصفحة:  ص 470.

18-1-2023

6046

+

-

20

شكى رجل إلى أبي الحسن الأوّل (عليه السلام) فقال: إنّ بي قرقرة لا تسكن أصلاً وإنّي لأستحيي أن أكلّم الناس، فيسمع من صوت تلك القرقرة، فادعُ لي بالشفاء منها، فقال: إذا فرغت من صلاة اللّيل فقل:

«اللهمّ ما عملت من خير فهو منك لا حمد لي فيه وما عملت من سوء فقد حذّرتنيه فلا عذر لي، اللّهُمّ إنّي أعوذ بك أن أتّكل على ما لا حمد لي فيه، وآمن ما لا عذر لي فيه» (1).

وورد في رواية أخرى أنّه تقرأ هذا الدعاء لأجل الزحير (2). (3)

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحار: ج 92، ص 78، ح 1.

(2) الزحير: استطلاق البطن بشدة، وتقطيع فيه يمشي دماً.

(3) البحار: ج 92، ص 76، ح 1.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد