0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أدعية للخوف من السباع وغيرها من الحيوانات.

المؤلف:  العلّامة محمد باقر المجلسيّ.

المصدر:  حلية المتّقين في الآداب والسنن والأخلاق

الجزء والصفحة:  ص 494 ـ 496.

22-1-2023

8174

+

-

20

ـ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): "من خاف منكم الأسد على نفسه وغنمه، فليخطّ عليها خطّاً وليقل: «اللّهُمّ ربّ دانيال والجبّ، ربّ كلّ أسد مستأسد، احفظني واحفظ غنمي».

ومن خاف منكم العقرب فليقرأ هذه الآيات: {سَلَامٌ عَلَى نُوحٍ فِي الْعَالَمِينَ * إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ * إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُؤْمِنِينَ} [الصافات: 79 - 81]" (1).

ـ قال أبو عبد الله (عليه السلام): "إذا رأيت السبع فاقرأ في وجهه آية الكرسيّ، وقل: «عزمت عليك بعزيمة الله، وعزيمة رسول الله، وعزيمة سليمان بن داوود، وعزيمة أمير المؤمنين، والأئمّة من بعده، إلّا تنحّيت عن طريقنا، ولم تؤذنا، فإنّا لا نؤذيك» (2).

ـ عن الجعفريّ قال: قال رجل لأبي الحسن (عليه السلام): إنّي صاحب صيد سبع وأبيت بالليل في الخرابات والمكان الوحش، فقال: "إذا دخلت فقل: «بسم الله» وأدخل رجلك اليمنى، وإذا خرجت فأخرج رجلك اليسرى، وقل: «بسم الله» فإنّك لا ترى مكروها إن شاء الله"‌ (3).

ـ عن الرضا (عليه السلام) أنّه قال: "إذا رأيت الأسد فكبّر في وجهه ثلاث تكبيرات، وقل: «الله أعزّ وأكبر وأجلّ من كلّ شي‌ء، وأعوذ بالله ممّا أخاف وأحذر» فإذا نبحك الكلب فاقرأ: {يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ} [الرحمن: 33]" (4).

ـ عن أبي حمزة الثماليّ، عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام): عوّذ نفسك من الهوامّ بهذه الكلمات: «بسم الله الرحمن الرحيم، بسم الله وبالله، محمّد رسول الله (صلى الله عليه وآله)، أعوذ بعزّة الله، أعوذ بقدرة الله على ما يشاء من شرّ كلّ هامّة تدبّ بالليل والنهار، إنّ ربّي على صراط مستقيم» (5).

ـ قال اسحاق بن عمّار، قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إنّي خفت العقارب، فقال له: انظر إلى بنات نعش الكواكب الثلاثة الأوسط منها بجنبه كوكب صغير قريب منه، تسمّيه العرب السّهى، ونسمّيه نحن أسلم، تحدّ النظر إليه كل ليلة، وقل ثلاث مرّات: «اللّهُمّ ربّ أسلم صلّ على محمّد وآل محمد، وعجّل فرجهم وسلّمنا من شرّ كلّ ذي شرّ» قال إسحاق: فما تركته في دهري إلّا مرّة فضربني العقرب‌ (6).

ـ عن الصادق (عليه السلام) أنّه قال: تقرأ للحيّات والعقارب عند المساء «بسم الله وبالله وصلّى الله على محمّد وآله، أخذت العقارب والحيّات كلّها بإذن الله تبارك وتعالى بأفواهها وأذنابها وأسماعها وأبصارها وقواها عنّي وعمّن أحببتُ إلى ضحوة النهار إن شاء الله تعالى» (7).

وعنه (عليه السلام) أنّه تقول: «بسم الله وبالله، توكلّت على الله، ومن يتوكّل على الله فهو حسبه، إنّ الله بالغ أمره، اللّهُمّ اجعلني في كنفك وفي جوارك، واجعلني في حفظك واجعلني في أمنك» (8).

ـ رُويت هذه الرّقية للبراغيث، تقول: «أيّها الأسود الوثّاب الذي لا يبالي غلقاً ولا باباً عزمت عليك بأمّ الكتاب ألّا تؤذيني ولا أصحابي إلى أن ينقضي الليل، ويجي‌ء الصبح بما جاء به والّذي تعرفه إلى أن يؤب الصبح بما آب» (9).

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) البحار: ج 92، ص 141، ح 3.

(2) البحار: ج 92، ص 142، ح 5.

(3) البحار: ج 92، ص 143، ح 8.

(4) البحار: ج 92، ص 143، ح 9.

(5) البحار: ج 92، ص 143، ح 11.

(6) البحار: ج 92، ص 145، ح 15.

(7) البحار: ج 92، ص 146، ح 16.

(8) البحار: ج 92، ص 146، ح 16.

(9) البحار: ج 92، ص 147، ح 16.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد