0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دعاء الإمام الصادق (عليه السلام) في شهر رجب الأصب.

المؤلف:  باقر شريف القرشيّ.

المصدر:  الصحيفة الصادقيّة

الجزء والصفحة:  ص 112.

2023-05-18

3905

+

-

20

من الأشهر المعظّمة في الاسلام، شهر رجب، وقد طلب محمد السجّاد من الإمام الصادق (عليه‌ السلام)، أن يتفضّل عليه بدعاء يقرأه في هذا الشهر المبارك، فعلّمه هذا الدعاء، وأمره أن يقرأه عقيب كل صلاة، وهذا نصه:

«يا مَنْ أرْجُوهُ لِكلَّ خَيْرٍ، وَآَمَنُ سُخْطَهُ مِنْ كُل شَرٍّ، يا مَنْ يُعْطِي الكَثِيرَ بِالقَلِيلِ، يا مَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ، يا مَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسْأَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ، تَحَنُّناً مِنْهُ وَرَحْمَةً، أعْطِنِي بِمَسْأَلَتي إيَّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيَا، وَجَمِيعَ خَيْرِ الآخِرَةِ، وَاصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتي إيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيَا، وَجَمِيعَ شَرِّ الآخِرَةِ، فَإنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ ما أَعْطَيْتَ، وَزِدْني مِنْ فَضْلِكَ يا كَرِيمُ».

وأمره الإمام (عليه ‌السلام)، أن يضع يده على كريمته، ويلوح بسبابته ويقول: «يا ذَا الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يا ذا النَّعْمَاءِ وَالجُودِ، يا ذا المَنِّ وَالطَّولِ حَرِّمْ شَبَابِي وَشَيْبَتي عَلى النَّارِ» (1).

وحكى هذا الدعاء الجليل بعض فيوضات الله الواسعة، ورحمته الشاملة على جميع عباده، مؤمنين وكافرين، فإنه تعالى مصدر اللطف على جميع الخلق، فلا يخص برحمته السائلين والعارفين، وإنّما هي شاملة للجميع.

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الإقبال: ص 644.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد