0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من أدعية الإمام الصادق (عليه السلام) في الحج / دعاؤه عند دخول المسجد الحرام.

المؤلف:  باقر شريف القرشيّ.

المصدر:  الصحيفة الصادقيّة

الجزء والصفحة:  ص 157 ـ 158.

2023-05-21

6395

+

-

20

دعاؤه (عليه السلام) عند دخول المسجد الحرام:

كان الامام الصادق (عليه‌ السلام)، إذا دخل البيت الحرام، دخله بسكينة، وخشوع، ووقار، وقد أوصى بذلك تلميذه الفقيه معاوية بن عمار، وقال له: من دخله ـ البيت الحرام ـ بخشوع غفر الله له، فقال له عمار: ما الخشوع؟ قال (عليه ‌السلام): السكينة، لا تدخل بتكبر، وأمره بالدعاء التالي عند باب المسجد:

"السَّلَامُ عَلَيْكَ إَيُّها النَّبِيُّ وَرَحْمَةً اللهِ وَبَرَكَاتُهُ، بِسْمِ الله، وَبِاللهِ، وَمِنَ اللهِ، وَمَا شَاءَ اللهُ، وَالسَّلَامُ على أَنبْيَاءِ الله وَرُسُلِهِ، وَالسَّلَامُ على رَسُولِ اللهِ (صلى الله عليه وآله) وَالسَّلَامُ على إبراهيمَ خَليلِ اللهِ، وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَمينَ ".

وقال له: إذا دخلت المسجد، فارفع يديك، واستقبل البيت، وقل:

"اللّهُمَّ، إنِّي أَسْأَلُكَ في مَقَامِي هِذا، في أَوَّلِ مَنَاسِكِي، أَنْ تَقْبَلَ تَوْبَتي، وَأَنْ تَتَجَاوَزَ عَنْ خَطيئتي، وَتَضَعَ عَنْي وِزْرِي، الحَمْدُ للهِ الذي بَلَّغَني بَيْتَهُ الحَرَامَ.

اللّهُمَّ، إنِّي أَشْهَدُ، أَنَّ هَذَا بَيْتَكَ الحَرَامَ، الذي جَعَلْتَهُ مَثَابَةً لِلْنَّاسِ وَأَمْناً وَمُبَارَكاً، وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ، اللّهُمَّ، أنِّي عَبْدُكَ، وَالبَلَدُ بَلَدُكَ، وَالبَيْتُ بَيْتُكَ، جَئْتُ أَطْلُبُ رَحْمَتَكَ، وَأَرُومُ طَاعَتَكَ، مُطِيعاً لإمْرِكَ، رَاضِياً بِقَدَرِكَ، أَسْألُكَ مَسْأَلَةَ المُضْطَرِ إلَيْكَ، الخَائِفِ لِعُقُوبَتِكَ، اللّهُمَّ، افتح لي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ، وَاسْتَعْمِلْني بِطَاعَتِكَ وَمَرْضَاتِكَ.." (1).

ويمثّل هذا الدعاء مدى إنابته إلى الله، وانقطاعه إليه، فهو الذي وضع المناهج العليا لمناسك الحج، وأرشد المسلمين إلى أفضل الطرق في أداء هذه العبادة.

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وسائل الشيعة: 9 / 321.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد