0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دعاء الإمام الصادق (عليه السلام) لحفظ القرآن الكريم.

المؤلف:  باقر شريف القرشيّ.

المصدر:  الصحيفة الصادقيّة

الجزء والصفحة:  ص 226 ـ 227.

2023-05-31

3813

+

-

20

دعاؤه (عليه السلام) لحفظ القرآن الكريم:

من أدعية الامام الصادق عليه‌السلام، هذا الدعاء الجليل، وهو مما يساعد على حفظ القرآن الكريم، وقد رواه عنه، العالم الجليل أبان بن تغلب، وهذا نصه :"اللّهُمَّ، إنِّي أَسْأَلُكَ وَلَمْ يَسْأَلِ العِبَادُ مِثْلَكَ، أَسْأَلُكَ بِحَقِ مُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ وَرَسُولِكَ، وَإبْراهِيمَ خَلِيِلكَ وَصَفِيِّكَ، وَمُوسى كَلِيمِكَ وَنَجِيِّكَ، وَعِيسَى كَلِمَتِكَ وَرُوحِكَ، أَسْأَلُكَ بِصُحُفِ إبْرَاهِيمَ، وَتَوْرَاةِ مُوسَى، وَزَبُورِ دَاوودَ، وَإنْجيلِ عِيسَى، وَقُرْآنِ مُحَمَّدٍ صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله، وَبِكُلِّ وَحْيٍ أَوْحَيْتَهُ، وَقَضَاءٍ أَمْضَيْتَهُ، وَحَقِّ قَضَيْتَهُ، وَغَنِيٍّ أَغْنَيْتَهُ، وَضَالٍّ هَدَيْتَهُ، وَسَائِلٍ أَعْطَيْتَهُ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الذي وَضَعْتَهُ على اللَّيْلَ فَأَظْلَمَ، وَوَضَعْتَهُ على النَّهار فَاسْتَنَارَ، وَبِاسْمِكَ الذي وَضَعْتَهُ على الَأرْضِ فَاسْتَقَرَّتْ، ودعَمْتَ بِهِ السَّمَاوَاتِ فَاسْتَعْلَتْ، وَوَضَعْتَهُ على الجِبَالِ فَرَسَتْ، وَبِاسْمِكَ الذي بَثَثْتَ بِهِ الَأرْزَاقَ، وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الذي تُحْيي بِهِ المَوْتَى، وَأَسْأَلُكَ بِمَعاَقِدِ العِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَمُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ، أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّي على مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَرْزُقَني حِفْظَ القُرْآنِ، وَأصْنَافَ الِعْلِم، وَأَنْ تُثْبِتَهَا في قَلْبي، وَسَمْعي، وَبَصَرِي، وَأَنْ تُخَالِطَ بِهَا لَحْمي، وَدَمِي، وَعِظَامِي، وَتَسْتَعْمِلَ بِهَا لَيْلي، وَنَهَارِي، بِرَحْمَتِكَ وَقُدْرَتِكَ، فَإنَّهُ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلاَّ بِكَ يا حَيُّ يا قَيُّومُ ".

وأضافت بعض الروايات إلى ذلك:

"وَأَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ، الذي دَعَاكَ بِهِ عِبَادُكَ، الذين اسْتَجْبْتَ لَهُمْ، وَأَنْبِيَاؤُكَ فَغَفَرْتَ لَهُمْ وَرَحِمْتَهُمْ، وَأَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ أَنْزَلْتَهُ في كُتُبِكَ، وَبِاسْمِكَ الذي اسْتَقَرَّ بِهِ عَرْشُكَ، وَبِاسمِكَ الوَاحِدِ، الَأحَدِ، الفَرْدِ، الوَتْرِ، الصَمدِ، الذي يَمْلُا الَأرْكَانَ كُلَّهَا، الطَّاهِرِ، الطُهْرِ، المُبَارَكِ، المُقَدَّسِ، الحَيِ القَيُّومِ، نُورِ السَّموَاتِ وَالَأرْضِ، الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الكَبِيرِ، المُتَعَالِ، وُكِتَابِكَ المُنْزَلِ بِالحَقِّ، وَكَلِمَاتِكَ التَامَاتِ، وَنُورِكَ التَّامِ، وَبِعَظَمَتِكَ وَأَرْكَانِكَ..." (1).

وهذا الدعاء الشريف، ممّا يعين على حفظ القرآن الكريم، الذي هو رحمة للعالمين، وذخر للإنسان المسلم، وقد أقسم سليل النبوة على الله بجميع قدراته وأسمائه، على الاعانة، لحفظ كتابه، ومن الطبيعي أن للدعاء أثرا في تحقيق ذلك.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أصول الكافي: 2 / 576 ـ 577.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد