0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من آداب التعقيب وفضله.

المؤلف:  الشيخ عبد الله حسن آل درويش

المصدر:  أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات.

الجزء والصفحة:  ص 33 ـ 34.

2023-06-03

1820

+

-

20

قال الميرزا القمي (رحمه الله تعالى) في غنائم الأيام: (ج 3 ص 93) قيل: ويستحب أن يكون جلوسه في التعقيب كجلوسه في التشهّد، متورّكاً، مستقبل القبلة، ملازماً لمصلّاه، مستديماً طهارته، متجنّباً كلّ ما يبطل الصلاة أو ينقص ثوابها، فقد روي (أنّ ما يضر بالصلاة يضرّ بالتعقيب).

وقال الشيخ الحر العاملي (رحمه الله تعالى): استحباب البقاء على طهارة في حال التعقيب، وفي حال الانصراف لمن شغله عن التعقيب حاجة، واستحباب ترك كل ما يضر بالصلاة حال التعقيب.

وممّا أورده من الروايات في ذلك:

ما رُوي عن هشام قال: قلت لأبي عبد الله (عليه‌ السلام): "إنّي أخرج في الحاجة وأحب أن أكون معقّباً، فقال (عليه ‌السلام): إن كنت على وضوء فأنت معقب".

قال: وقال الصادق (عليه ‌السلام): "المؤمن معقّب ما دام على وضوئه".

وروي عن حمّاد بن عثمان ـ في حديث ـ أنّه قال لأبي عبد الله (عليه ‌السلام): "تكون للرجل الحاجة يخاف فوتها؟ فقال (عليه ‌السلام): يدلج، وليذكر الله (عز وجل) فإنّه في تعقيب مادام على وضوئه".

وقال الشيخ البهائى (رحمه الله تعالى) في مفتاح الفلاح: وروي أنّ ما يضر بالصلاة يضر بالتعقيب (وسائل الشيعة: ج 6 ص 457 ـ 458 ح 1 ـ 4)

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد