0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

زيارة يوم الجمعة.

المؤلف:  الشيخ عبد الله حسن آل درويش.

المصدر:  أدعية أهل البيت (عليهم السلام) في تعقيب الصلوات.

الجزء والصفحة:  ص 295 ـ 298.

2023-07-08

1920

+

-

20

قال السيد ابن طاووس (رحمه الله تعالى) في جمال الأسبوع: يوم الجمعة وهو يوم صاحب الزمان صلوات الله عليه وباسمه، وهو اليوم الذي يظهر فيه عجل الله فرجه، أقول متمثلاً وأشير إليهم (صلوات الله عليهم): محبكم وإن قبضت حياتي *** وزائركم وإن عقرت ركابي

السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا حُجَّةَ اللهِ في أرْضِهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ اللهِ في خَلْقِهِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا نُوْرَ اللهِ الَّذِي يَهْتَدِي بِهِ الْمُهتَدُونَ وَيُفَرَّجُ بِهِ عَنِ المُؤْمِنِيْنَ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أيَّهُا المُهَذَّبُ الخَائِفُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ أيُّهَا الوَلِيُّ النَّاصِحُ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا سَفِيْنَةَِ النَّجَاةِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا عَيْنَ الحَيَاةِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ صَلَّى الله عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبِيْنَ الطَّاهِرِيْنَ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ عَجَّلَ اللهُ لَكَ مَا وَعَدَكَ مِنَ النَّصْرِ وظُهُورِ الأَمْرِ، السَّلاَمُ عَلَيْكَ يَا مَوْلاَيَ أنَا مَوْلاَكَ عَارِفٌ بأولِكَ وآخرِكَ، أتَقَرَّبُ إلَى اللهِ بِكَ وَبِآلِ بَيْتِكَ، وَأنْتَظِرُ ظُهُورَكَ وَظُهُورَ الحَقِّ عَلَى يَدَيْكَ، وَأسْأَلُ اللهَ أنْ يُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأنْ يَجْعَلَنِي مِنَ المُنْتَظِرِيْنَ لَكَ، وَالتَّابِعِيْنَ وَالنَّاصِرِيْنَ لَكَ عَلَى أعْدَائِكَ، وَالمُسْتَشْهَدِيْنَ بَيْنَ يَدَيْكَ في جُمْلَةِ أوْلِيَائِكَ، يَا مَوْلاَي يَا صَاحِبَ الزَّمَانِ صَلَوَاتُ اللهُ عَلَيْكَ وَعَلَى آلِ بَيْتِكَ، هَذَا يَوْمُ الجُمُعَةِ وَهُوَ يَوْمُكَ المُتَوَقَّعُ فيهِ ظُهُورُكَ وَالفَرَجُ فيهِ لِلْمُؤْمِنِيْنَ عَلَى يَدِكَ وَقَتْلُ الكَافِرِيْنَ بِسَيْفِكَ، وَأنَا يَا مَوْلاَيَ فيهِ ضَيْفُكَ وَجَارُكَ، وَأنْتَ يَا مَوْلاَي كَرِيمٌ مِنْ أوْلاَدِ الكِرَامِ وَمَأمُورٌ بِالضِّيَافَةِ والإجَارَةِ، فَأضِفْنِي وَأجِرْنِي، صَلَوَاتُ اللهِ عَلَيْكَ وَعَلَى أهْلِ بَيْتِكَ الطَّاهِريْنَ.

قال سيدنا رضي الدين ركن الإسلام أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن محمد الطاووس (رحمه الله تعالى):

أنا أتمثل بعد هذه الزيارة وأقول بالإشارة: نزيلك حيث ما اتجهت ركابي *** وضيفك حيث كنت من البلادِ

 

زيارة أخرى (السلام على الحق الجديد):

قال العلّامة المجلسيّ (رحمه‌ الله) في البحار: ج 99 ص 101:

زيارة أخرى مستحسنة يزار بها (صلوات الله عليه وسلامه)، تقول :

السَّلاَمُ عَلَى الحَقِّ الجَدِيْدِ، وَالعَالِمِ الَّذِي عِلْمُهُ لاَ يَبِيْدُ، السَّلاَمُ عَلَى مُحْيِي المُؤْمِنِينَ، وَمُبِيْرِ الكَافِرِيْنَ، السَّلاَمُ عَلَى مَهْدِيِّ الأُمَمِ، وَجَامِعِ الكَلِمِ، السَّلاَمُ عَلَى خَلَفِ السَّلَفِ، وَصَاحِبِ الشَّرَفِ، السَّلاَمُ عَلَى حُجَّةِ المَعْبُودِ، وَكَلِمَةِ المَحْمُودِ، السَّلاَمُ عَلَى مُعِزِّ الأوْلِيَاءِ، وَمُذِلِّ الأعْدَاءِ، السَّلاَمُ عَلَى وَارِثِ الأنْبِيَاءِ، وَخَاتِمِ الأوْصِيَاءِ. السَّلاَمُ عَلَى القَائِمِ المُنْتَظَرِ، وَالْعَدْلِ المُشْتَهَرِ، السَّلاَمُ عَلَى السَّيْفِ الشَّاهِرِ، وَالقَمَرِ الزَّاهِرِ، وَالنُّورِ البَاهِرِ، السَّلاَمُ عَلَى شَمْسِ الظَّلاَمِ، وَبَدْرِ التَّمَامِ، السَّلاَمُ عَلَى رَبِيْعِ الأنَامِ، وَنَضْرَةِ الأيَّامِ، السَّلاَمُ عَلَى صَاحِبِ الصَّمْصَامِ، وَفَلاَّقِ الهَامِ، السَّلاَمُ عَلَى صَاحِبِ الدِّيْنِ المَأثُورِ، وَالكِتَابِ المَسْطُورِ، السَّلاَمُ عَلَى بَقِيَّةِ اللهِ في بِلادِهِ، وَحُجَّتِهِ عَلَى عِبَادِهِ، المُنْتَهَى إلَيْهِ مَوَارِيثُ الأنْبِيَاءِ، وَلَدَيْهِ مَوْجُودٌ آثَارُ الأصْفِيَاءِ، المُؤْتَمَنِ عَلَى السِّرِّ، وَالوَلِيِّ لِلأمْرِ.

السَّلاَمُ عَلَى المَهْدِيِّ، الَّذِي وَعَدَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ بِهِ الأُمَمَ، أنْ يَجْمَعَ بِهِ الكَلِمَ وَيَلُمَّ بِهِ الشَّعَثَ، وَيَمْلأَ بِهِ الأرْضَ قِسْطَاً وَعَدْلاً، وَيُمَكِّنَ لَهُ، وَيُنْجِزَ بِهِ وَعْدَ المُؤْمِنِينَ.

أشْهَدُ يَا مَوْلاَيَ أنَّكَ وَالأئِمَّةَ مِنْ آبَائِكَ، أئِمَّتِي وَمَوَالِيَّ، في الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الأشْهَادُ، أسْأَلُكَ يَا مَوْلاَيَ أنْ تَسْأَلَ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى في صَلاَحِ شأْنِي، وَقَضَاءِ حَوَائِجِي، وَغُفْرَانِ ذُنُوبِي، وَالأَخْذِ بِيَدِي في دِيْنِي وَدُنْيَايَ وَآخِرَتِي لِي وَلإِخْوَانِيَ وَأخَوَاتِيَ المُؤْمِنِيْنَ وَالمُؤْمِنَاتِ كَافَّةً، إنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد