0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال عدد من رجال الأسانيد / يزيد بن إسحاق.

المؤلف:  أبحاث السيّد محمّد رضا السيستانيّ جمعها ونظّمها السيّد محمّد البكّاء.

المصدر:  قبسات من علم الرجال

الجزء والصفحة:  ج3، ص 263.

2024-04-13

1973

+

-

20

يزيد بن إسحاق (1):
يزيد بن إسحاق شعر أبو إسحاق الغنوي من رواة الحديث من الطبقة السادسة ولكن لم يرد فيه توثيق وإن حاول المحدّث النوري إثبات وثاقته من خلال وجوه أبرزها أنّ الشهيد الثاني قد وثّقه (2).
ولكن الوجوه التي ذكرها ضعيفة وتوثيقات الشهيد الثاني لا عبرة بها؛ لأنّها حدسيّات يعمل اجتهاده فيها ومن دلائل ذلك أنّ ولده الشيخ حسن نقل عنه أنّه وثّق عمر بن حنظلة فقال: (قد حقّقنا توثيقه في مقام آخر) ثم ظهر أنّ اعتماده كان على رواية غير نقيّة السند (3).
وهناك وجه آخر قد يذكر لتوثيق يزيد بن إسحاق وهو رواية جعفر بن بشير عنه في موضع من بصائر الدرجات (4) ولم يلتفت إليه المحدّث النوري وإلّا لذكره واهتمّ به؛ لأنّه يعتني كثيرًا برواية جعفر بن بشير عن رجل في إثبات وثاقته؛ وذلك لأنّ المذكور في ترجمته أنّه قد روى عن الثقات وقد رووا عنه فادّعى أنّ هذه العبارة تدل على أنّه لا يروي إلّا عن ثقة فحاله حال ابن أبي عمير والبزنطيّ وصفوان ولكن هذا الكلام في غير محله إذ العبارة لا تدل على ما أفاد بل تدل على إكثار الثقات الرواية عنه وإكثاره هو الرواية عن الثقات وهذه صفة مدح ولا دلالة في العبارة على الحصر هذا وكان السيد الأستاذ (قده) يبني على وثاقة يزيد بن إسحاق ويعتمد على رواياته لورود اسمه في كامل الزيارات قبل أن يعدل عن هذا المبنى في أواخر حياته المباركة.



ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بحوث في شرح مناسك الحج ج 5 ص 185.
(2) خاتمة المستدرك ج5 ص 353.
(3) منتقى الجمان فب الأحاديث الصحاح والحسان ج1 ص 19.
(4) بصائر الدرجات الكبرى في فضائل آل محمد (عليهم السلام) ص 64.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد