0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جهاد النفس وأهمّيته في الإسلام

المؤلف:  الشيخ مصطفى قصير

المصدر:  الأخلاق الإسلاميّة

الجزء والصفحة:  ص51-52

2024-06-10

1854

+

-

20

قال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ[1].

الجهاد: هو بذل الطاقة والجهد في محاربة العدوّ، وإعلاء كلمة الإسلام، وإقامة شعائر الدين[2].

ويستفاد من الأخبار المأثورة عن أهل بيت العصمة (عليهم السلام) أنّ الجهاد جهادان:

الأوّل: الجهاد الأصغر، وهو جهاد العدوّ الكافر أو الباغي بالتفاصيل المذكورة في كتب الفقه.

الثاني: الجهاد الأكبر، والمقصود به جهاد النفس، وهو الذي صرّحت به النصوص والأخبار، منها ما روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنّه قال: "إنّ رسول الله  (صلى الله عليه وآله وسلم) بعث سريّة، فلمّا رجعوا، قال: مرحباً بقومٍ قضَوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر، قيل: يا رسول الله، وما الجهاد الأكبر؟ قال: جهاد النفس، ثمّ قال )صلى الله عليه وآله وسلم(: أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبَيه"[3].

فالجهاد الأكبر هو جهاد العدوّ الداخليّ الذي هو أعدى الأعداء، وجهاد الأهواء وطغيان الشهوات، وما تميل إليه النفس من اللّذّات، وتحديد الغرائز والشهوات.

ورد في وصايا الإمام الكاظم (عليه السلام): "وجاهد نفسك لتردّها عن هواها فإنّه واجب عليك كجهاد عـــدوّك"[4].


[1] سورة العنكبوت، الآية 69.

[2] ابن منظور، محمّد بن مكرم، لسان العرب، لا.ط، قم المقدّسة، نشر أدب الحوزة، 1405هـ.ق، ج3، ص135، مادّة "جهد".

[3] الشيخ الصدوق، الأمالي، مصدر سابق، ص553.

[4] ابن شعبة الحرّانيّ، الحسن بن عليّ، تحف العقول، تصحيح وتعليق: عليّ أكبر الغفّاريّ، قم المقدّسة، مؤسّسة النشر الإسلاميّ التابعة لجماعة المدرّسين، 1404هـ.ق/ 1363هـ.ش، ط2، ص399.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد