0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من موارد السقط والتحريف والتصحيف والحشو في الأسانيد / معاوية بن عمّار والحلبيّ.

المؤلف:  أبحاث السيّد محمّد رضا السيستانيّ جمعها ونظّمها السيّد محمّد البكّاء.

المصدر:  قبسات من علم الرجال

الجزء والصفحة:  ج3، ص 496 ـ 497.

2024-06-18

1443

+

-

20

معاوية بن عمّار والحلبيّ (1):
روى الكليني (2) عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن معاوية وحمّاد عن الحلبيّ عن أبي عبد الله (عليه السلام) في حديث أنّه قال: ((ولا تجاوز الحياض ليلة المزدلفة)).
وهذه الرواية مرويّة عن معاوية بن عمّار والحلبيّ معاً، ولكن قد يظن (3) أنّها للحلبيّ وإنّما يرويها معاوية عنه؛ وذلك لأنّ المنساق من صورة السند لأول وهلة أنّ ابن أبي عمير يروي عن معاوية وحمّاد جميعًا وهما يرويان عن الحلبيّ ولكن هذا ليس مرادًا؛ لما هو المعلوم خارجًا من أنّ معاوية بن عمّار لا يروي عن الحلبيّ بل إنّما يروي عن الإمام (عليه السلام) مباشرة فيتعيّن في المقام أن يكون المقصود أحد وجهين: إمّا أنّ ابن ابي عمير يروي عن معاوية ويروي أيضًا عن حمّاد عن الحلبيّ. وإمّا أنّ إبراهيم بن هاشم يروي عن ابن أبي عمير عن معاوية ويروي أيضا عن حمّاد عن الحلبيّ.
ولكن الوجه الثاني بعيد؛ لأنَّ إبراهيم بن هاشم إنّما يروي مباشرة عن حمّاد بن عيسى عن عمران الحلبيّ، ولم ترد روايته عن حمّاد بن عثمان عن عبيد الله بن علي الحلبيّ ـ وهما المرادان بحمّاد عن الحلبيّ ـ من دون واسطة إلا في موارد نادرة في الكافي والمرجّح فيها سقوط اسم الوسيط وهو ابن أبي عمير.
وعلى ذلك فالأقرب هو كون الرواية عن ابن أبي عمير عن معاوية وعن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبيّ، وكان من المناسب أن يقول: (وعن حمّاد عن الحلبيّ) بإضافة حرف الجر لدفع التوهّم المذكور.


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بحوث في شرح مناسك الحج ج: 19 ص: 64.
(2) الكافي ج: 4 ص: 468.
(3) مستند الناسك في شرح المناسك ج 2 ص 115 (الهامش).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد