0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الروايات الفقهيّة من كتاب علي (عليه السلام) / الاستنجاء.

المؤلف:  الشيخ محمد أمين الأميني.

المصدر:  المروي من كتاب علي (عليه السلام).

الجزء والصفحة:  ص 243 ـ 244.

2024-10-22

1077

+

-

20

رَوَى الشَّيْخُ الصَّدُوقُ فِي كِتابِ الفَقِيهِ حَدِيثَ المَنَاهِيِ بِإِسنَادِهِ عَن شُعَيبِ بنِ‌ وَاقِدٍ، عَنِ الحُسَينِ بنِ زَيدٍ، عَنِ الصَّادِقِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ (عليهما السلام)، مِنَ الكِتابِ الَّذِي هُوَ إِملَاءُ رَسُولِ الله (صلى الله عليه وآله) وَخَطُّ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) بِيَدِهِ: ..وَنَهَى أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِالرَّوْثِ وَالرِّمَّةِ (1).

رواه الصدوق في الأمالي أيضاً (2) وأورده الطبرسي في مكارم الأخلاق‌ (3) والحر العاملي في الوسائل‌ (4) والمجلسي في البحار (5) والبروجردي في أحاديث الشيعة (6).

وقال المجلسي (قدّس سرّه) في بيانه: قال في النهاية: في حديث الاستنجاء أنّه نهى رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن الاستنجاء بالروث والرمة، والرميم العظم البالي، ويجوز أن يكون الرمّة جمع الرميم‌ (7) وفي القاموس: الرمّة بالكسر العظام البالية، والمشهور عدم جواز الاستنجاء بالعظم والروث، فظاهر المنتهى أنّه إجماعي، لكنّه في التذكرة احتمل الكراهة، والأشهر أنّه لو استنجى بهما يطهر المحل به، وقيل بعدم الإجزاء، والأول أقوى‌ (8).

 

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) من لا يحضره الفقيه، ج 4، ص 6، باب ذكر جمل من مناهي النبي (صلى الله عليه وآله)، ح 4968.

(2) أمالي الصدوق، ص 510، وليس فيه: (والرمة).

(3) مكارم الأخلاق، ص 425.

(4) وسائل الشيعة، ج 1، ص 358، ح 951.

(5) بحار الأنوار، ج 77، ص 210، ح 24.

(6) جامع أحاديث الشيعة، ج 2، ص 208، ح 1819.

(7) النهاية، ج 2، ص 267، مادة: (رمم).

(8) بحار الأنوار، ج 77، ص 210، ذيل ح 24..

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في أحاديث وروايات مختارة

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد