ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم الثاني
المؤلف:
الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)
المصدر:
الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة
الجزء والصفحة:
ص 97
2025-01-18
1269
وعن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبّار عن محمد بن إسماعيل عن علي بن النعمان عن عمرو بن نهيك بيّاع الهروي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): قال الله (عزّ وجلّ): عبدي المؤمن لا أصرفه في شيء إلا جعلته خيرًا له، فليرضَ بقضائي وليصبر على بلائي وليشكر نعمائي، أكتبه يا محمد من الصدّيقين عندي.
وعنه عن ابن عبد الجبّار عن صفوان بن يحيى عن إسحاق ابن عمّار وعبد الله بن سنان عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: إنّي جعلت الدنيا بين عبادي قرضًا، فمن أقرضني منها قرضًا أعطيته بكلّ واحدة عشرًا إلى سبعمائة ضعف وما شئت من ذلك، ومن لم يقرضني منها قرضًا فأخذت منه شيئًا قسرًا أعطيته ثلاث خصال لو أعطيت واحدة منهنّ ملائكتي لرضوا بها منّي، ثم تلا أبو عبد الله (عليه السلام) قول الله تعالى: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنّا لله وإنّا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربّهم) فهذه واحدة من ثلاث خصال (ورحمة) اثنتان (وأولئك هم المهتدون) ثلاث. ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): هذا لمن أخذ الله منه شيئًا قسرًا.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة