ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم الثالث
المؤلف:
الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)
المصدر:
الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة
الجزء والصفحة:
ص 98
2025-01-18
1210
وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد بن عيسى عن علي بن الحكم عن علي بن الحسين بن الحسن قال: سمعت جعفرًا يقول: جاء جبرئيل إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا محمد ربّك يقرئك السلام ويقول لك: دارِ خلقي.
وعنه عن أحمد بن محمد عن محمد بن سنان عن ابن مسكان عن منصور الصيقل والمعلّى بن خنيس قالا: سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال الله تعالى: ما ترددت في شيء أنا فاعله كتردّدي في موت عبدي المؤمن، إنّي لأحبّ لقائه ويكره الموت، فأصرفه عنه وإنّه ليدعوني فأجيبه وإنّه ليسألني فأعطيه، ولو لم يكن في الدنيا إلّا واحدًا من عبيدي مؤمن لاستغنيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من إيمانه أُنسًا لا يستوحش إلى أحد.
وعن علي بن إبراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس عن ابن مسكان عن معلّى بن خنيس عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله (عزّ وجلّ): لو لم يكن في الأرض إلا مؤمن واحد لاستغنيت به عن جميع خلقي، ولجعلت له من إيمانه أُنسًا لا يحتاج معه إلى أحد.
وعنه عن أبيه عن النوفلي عن السكوني عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يعذّب الله اللسان عذابًا لا يعذّب به شيئًا من الجوارح، فيقول: أي ربّ عذّبتني عذابًا لم تعذّب به شيئًا؟ فيقول الله: خرجت منك كلمة فبلغت مشارق الأرض ومغاربها فسفك بها الدم الحرام وانتهب بها المال الحرام وانتهك بها الفرج الحرام، وعزّتي لأعذّبنك عذابًا لا أعذّب به شيئًا من جوارحك.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة