ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم التاسع والأربعون
المؤلف:
الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)
المصدر:
الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة
الجزء والصفحة:
ص 139
2025-02-04
898
يا محمد، ومن كان كافرًا وأراد التوبة والإيمان فليطهّر لي بدنه وثيابه ثم ليستقبل قبلتي وليضع حرّ جبينه لي بالسجود فإنّه ليس بيني وبينه حائل وليقل: يا من تغشى لباس النور الساطع الذي استضاء به أهل سماواته، ويأمن من بتوبته على كل من هو دونه، كذلك ينبغي لوجهه الذي عنت له وجوه ملائكته المقرّبين له، إنّ الذي كنت لك فيه من عظمتك جاحدا شر من كلّ نفاق فاغفر لي جهودي فإنّي أتيتك تائبا وها أنا ذا أعترف لك على نفسي بالفرية عليك، فإذا أمهلت لي في الكفر ثم خلّصتني منه فطوّقني حبّ الإيمان الذي أطلبه منك بحق ما لك من الأسماء التي منعت من دونك عليها العظيم شأنها وشدّة جلالها بالاسم الواحد الذي لا يبلغ أحد صفة كنهه وبحقّها كلّها أجرني أن أعود لكفرٍ بك، سبحانك لا إله إلا أنت غفرانك إنّي كنت من الظالمين. فإنّه إذا قال ذلك لم يرفع رأسه الا عن رضىً منّي وهلالة قبول.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة