ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم الخمسون
المؤلف:
الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)
المصدر:
الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة
الجزء والصفحة:
ص 139
2025-02-04
978
يا محمد، ومَن كثرت همومه مِن أمّتك فليدعني سرًّا وليقل: يا جالي الأحزان ويا موسع الضيق ويا أولى بخلقه من أنفسهم ويا فاطر تلك النفوس وملهمها فجورها والتقوى نزل بي يا فارج الهم همٌّ ضقت به ذرعا وصدا حين خشيت أن أكون عرض فتنة يا الله وبذكرك تطمئنّ القلوب يا مقلب القلوب قلّب قلبي من الهموم إلى الرّوح والدّعة ولا تشغلني عن ذكرك بتركك ما بي من الهموم إنّي إليك متفرّغ، أسألك باسمك الذي لا يوصف إلا بالمعنى لكتمانكه في غيوبك ذات النور أجلِ بحقّه أحزاني واشرح صدري بكشوط ما بي من الهمّ يا كريم. فإنّه إذا قال ذلك تولّيته فجلّيت همومه فلن تعود إليه أبدًا.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة