ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم الثاني الخمسون
المؤلف:
الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)
المصدر:
الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة
الجزء والصفحة:
ص 140
2025-02-05
912
يا محمد، ومَن نزلت به مصيبة في نفسه أو دينه أو دنياه أو أهله أو ماله فأحب فرجا فلينزلها بي وليقل: يا ممتنًّا على أهل الصبر بتطويقهم بالدّعة التي أدخلتها عليهم بطاعتك ولا قوّة إلا بك فدحتني مصيبة قد فتنتني وأعيتني المسالك للروح منها واضطرّني إليك الطمع فيها مع حسن الرجاء لك فيها فهربت إليك بنفسي وانقطعت إليك لضرّي ورجوتك لدعائي قد هلكت فأغثني واجبر مصيبتي بجلاء كربها وإدخالك الصبر عليَّ فيها فإنّك إن حلتَ وخلّيتَ بيني وبين ما أنا فيه هلكت فلا صبر لي يا ذا الاسم الجامع فيه عظيم الشؤون كلّها بحقّك أغثني بتفريج مصيبتي عنّي يا كريم. فإنّه إذا قال ذلك ألهمته الصبر وطوّقته الشكر وفرّجت عنه مصيبته بجبرانها.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة