ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم السابع والخمسون
المؤلف:
الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)
المصدر:
الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة
الجزء والصفحة:
ص 142
2025-02-09
978
يا محمد، ومن همَّ بأمرين فأحبّ أن أختار له أرضاهما لي فألزمه إيّاه فليقل حين يريد ذلك:
اللهمّ اختر لي بعلمك ووفّقني بقدرتك لرضاك ومحبّتك، اللهمّ اختر لي بقدرتك وجنّبني بعزّتك مقتك وسخطك، اللهمّ اختر لي فيما أريد من هذين الأمرين ـ تسمّيهما ـ أحبّهما إليك وأرضاهما لك وأقربهما منك، اللهمّ إنّي أسألك بالقدرة التي زويت بها علم الأشياء عن خلقك، اغلب بالي وهواي وسريرتي وعلانيتي بأخذك، واسفع بناصيتي إلى ما تراه رضًى لك ولي صلاحًا فيما أستخيرك فيه حتّى تلزمني من ذلك أمرًا أرضى فيه بحكمك وأتّكل فيه على قضائك وأكتفي فيه بقدرتك، لا تقلبني وهوائي لهواك مخالف، ولا أريد لما تريد لي مجانب اغلب عن صاحبها ولا تخذلني بعد تفويضي إليك أمري برحمتك التي وسعت كلّ شيء اللهمّ أوقع خيرتك في قلبي وافتح قلبي للزومها يا كريم آمين. فإنّه إذا قال ذلك اخترت له منافعه في العاجل والآجل.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة