0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

علم الحديث

تعريف علم الحديث وتاريخه

أقسام الحديث

الجرح والتعديل

الأصول الأربعمائة

الجوامع الحديثيّة المتقدّمة

الجوامع الحديثيّة المتأخّرة

موضوعات عامة

أحاديث وروايات مختارة

الأحاديث القدسيّة

علوم الحديث عند أهل السنّة والجماعة

علم الرجال

تعريف علم الرجال

الحاجة إلى علم الرجال

التوثيقات الخاصة

التوثيقات العامة

موضوعات عامة

أصحاب النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)

أصحاب الأئمة (عليهم السلام)

العلماء من القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر الهجري

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم الثامن والخمسون

المؤلف:  الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)

المصدر:  الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة

الجزء والصفحة:  ص 142

2025-02-09

977

+

-

20

يا محمد، ومن صابه معاريض بلاء من مرض فلينزل بي فيه وليقل:

يا مصحّ أبدان ملائكته ويا مصرع تلك الأبدان لطاعته يا خالق الآدميّين صحيحًا ومبتلىً ويا معرض أهل السقم وأهل الصحّة للأجر والبليّة ويا مداوي المرضى وشافيهم بطبّه ويا مفرّجًا عن أهل البلاء بلاياهم بتحليل رحمته نزل بي من الأمر ما رفضني فيه أقاربي وأهلي والصديق والبعيد وما شمت بي فيه أعدائي حتّى صرت مذكورًا ببلائي في أفواه المخلوقين وأعيتني أقاويل أهل الأرض لقلّة علمهم بدواء دائي، وطب دوائي عندك مثبت في علمك فانفعني بطبّك فلا طبيب أرجا عندي منك ولا حميم أشدّ تعطّفًا منك عليَّ، قد غيّرت بليّتك نعمك عليَّ فحوِّل ذلك عنّي إلى الفرج والرخاء فإنّك إن لم تفعل ذلك لم أرجه من غيرك فانفعني بطبّك وداوِ دائي بدوائك يا رحيم. فإنّه إذا قال ذلك صرفت عنه ضرّه وعافيته منه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد