ما ورد في شأن الرسول الأعظم والنبيّ الأكرم سيّدنا ونبيّنا محمّد (صلى الله عليه وآله) / القسم الستّون
المؤلف:
الشيخ الجليل محمد بن الحسن المعروف بـ(الحر العامليّ)
المصدر:
الجواهر السنيّة في الأحاديث القدسيّة
الجزء والصفحة:
ص 143
2025-02-09
1158
يا محمد، من أراد الخروج من أهله لحاجة في سفر فأحبّ أن أؤدّيه سالمًا مع قضائي له الحاجة فليقل حين يخرج:
بسم الله مخرجي وبإذنه خرجت وقد علم قبل أن أخرج خروجي وقد أحصى بعلمه ما في مخرج رجعتني توكّلت على الإله الأكبر الله توكّل مفوّض إليه أمره مستعين به على شؤونه مستزيد من فضله مبرء نفسه من كلّ حول ومن كلّ قوة إلا به خروج ضرير خرج بضرّه إلى من يكشفه وخروج فقير خرج بضرّه إلى من يكشفه وخروج فقير خرج بفقره إلى من يسدّه وخروج عليل خرج بعلّته إلى من يغيثها وخروج من ربّه أكبر ثقته وأعظم رجائه وأفضل أمنيته الله ثقتي في جميع أموري كلّها به فيها أستعين ولا شيء إلا ما شاء الله في علمه أسأل الله الخير في المخرج والمدخل لا إله إلا هو واليه المصير. فإنّه إذا قال ذلك وجّهت له في مدخله السرور وأدّيته سالمًا.
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في الأحاديث القدسيّة
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة