1 - درجة انحدار الشواطئ تؤثر الأمواج في الشواطئ الشديدة الانحدار (الأجراف البحرية) أكثر من الشواطئ ذات الانحدار البطئ.
2 - مدى تعرض الشواطئ للأمواج إذ يكون التأثير كبيراً عندما يكون اتجاه الأمواج بشكل متعامد عليها ويقل عندما يكون الاتجاه بشكل مائل على الساحل ، كما يكون التأثير على نطاق واسع في الشواطئ المفتوحة أمام عمل الأمواج دون وجود معوقات.
3- طبيعة المواد المفككة التي تستخدمها الأمواج كأدوات للنحت والتعرية إذ يكون التأثير واضحاً عندما تكون تلك المواد على شكل جلاميد وكتل صخرية صغيرة وحصى ويقل عندما تكون على شكل مفتتات ناعمة.
4- صلابة تكوينات الشواطئ ومدى مقاومتها لعمليات التعرية، فإذا كانت صخوراً نارية تكون كتلية قليلة المفاصل لذا يكون تأثير التعرية عليها محدود أما إذا كانت صخوراً رسوبية طبقية فيكون التأثير فيها كبيراً، ويتوقف ذلك على طبيعة امتدادها فإذا كان أفقياً يكون التأثير كبيراً وإذا كانت مائلة نحو الأسفل باتجاه المياه يكون التأثير عليها بدرجة أقل من الأولى أما إذا كان الميل نحو اليابس فيكون التأثير أقل من النوعين السابقين ، وقد يكون الشاطئ عبارة عن تكونات هشة فيكون التأثير فيها كبيراً أو يتراجع الساحل نحو اليابس بشكل واضح.
5- عمق المياه أمام الشاطئ فكلما كان البحر عميقاً قربه يكون التأثير كبيراً عليه، أما إذا كانت المياه ضحلة فإن الموجة سوف تتكسر قبل الوصول إلى الشاطئ فيضعف تأثيرها.
6 - قوة الأمواج التي تتباين من مكان لآخر حسب خصائصها العامة المتمثلة بارتفاعها وطولها وشدتها وعدد مرات تكرارها، وعليه قد يكون تأثيرها ضعيفاً ولا يتجاوز بضع كغم/م وقد يكون كبيراً ويصل إلى 2000 كغم/م 2 أما المصاحبة للأعاصير فتصل إلى أكثر من 10000 كغم/م وتكون مدمرة ويصل فيها عدد مرات الاصطدام بالساحل إلى 14 مرة في الدقيقة.
7- التعاقب الطبقي أي طبقات ضعيفة المقاومة تعلوها طبقات صلبة أكثر مقاومة لذا يتركز التأكل والتقويض في الأسفل فتتكون الكهوف الطويلة وتعقبها انهيارات وانزلاقات للكتل العليا.
8- مصبات الأودية النهرية والجافة في البحار والتي تسهم في تفكك الصخور والتكوينات الشاطئية وتعريتها فتظهر على شكل امتدادات مائية داخل الساحل بأشكال مختلفة حسب طبيعة تلك التكوينات وتزداد عملية التراجع عندما تكون تكوينات الشاطئ ذات فواصل وشقوق كبيرة تسمح بتسرب المياه داخل الطبقات فتعمل على تفككها.
