0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أثر المناخ على التعرية

المؤلف:  د. خلف حسين الدليمي

المصدر:  الجيومورفولوجيا التطبيقية (علم شكل الأرض التطبيقي)

الجزء والصفحة:  ص 148 ـ 149

2025-09-30

448

+

-

20

لقد ظهرت دراسات عدة حول علاقة المناخ بالتعرية والتي اتخذت تسميات متنوعة كالجيوموفو المناخية والمورفومناخية والمورفو جينية، والتي توضح مدى تأثير عناصر المناخ في التعرية بصورة مباشرة وغير مباشرة فالمباشرة تتمثل بالتعرية المائية المطرية والهوائية والثلجية، أما غير المباشرة فهي التجوية بنوعيها الميكانيكية والكيميائية إذ تحدث الأولى في المناطق الجافة أي الصحراوية وفي المناطق الجليدية في حين تحدث الكيميائية في المناطق الرطبة.

والتعرية لا تكون على وتيرة واحدة في جميع المناطق بل تتباين من مكان لآخر اعتماداً على تنوع المناخ، لذا يتميز كل إقليم مناخي بمظاهر تضاريسية تختلف عن الأقاليم الأخرى، التي لم تكن وليدة تغيرات مناخية حديثة بل تعود إلى أزمنة وعصور جيولوجية قديمة.

وتقسيم الكرة الأرضية إلى أقاليم مناخية ممكن إلا أن تداخل تلك الأقاليم وظهور مناطق انتقالية كان من المشاكل التي توجه ذلك ، وقد أجريت دراسات عدة في هذا المجال ومنها دراسة كوربل عام 1964 التي أوضح فيها أثر فعل التعرية في الأقاليم المورفو مناخية المختلفة والتي اعتمد في تصنيفها على الموقع الفلكي أي الموقع بالنسبة لدوائر العرض والحرارة وكمية الأمطار ، وقد أوضحت البيانات الخاصة بمدى فعل التعرية بأنها تقدر بحوالي 1م في كل 1 كم سنويا، وهذا يتناسب مع انخفاض سطح الأرض بمعدل 1م كل 610 سنة ، كما أظهرت الدراسة أن التعرية في المناطق الرطبة الباردة تفوق ما في المناطق الرطبة الحارة ، وعلى العموم تكون التعرية كبيرة في المناطق الرطبة وخاصة في المناطق الجبلية وتقل في المناطق المنبسطة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد