إن قياس المقاطع العرضية للأنهار يكون في الغالب على مسافات منتظمة بين مقطع وآخر على طول المجرى أو جزء منه الذي يقوم الباحث بدراسته، وفي بعض الأحيان ولصعوبة العملية يختار الباحث مواقع معينة على المجرى حسب ما تتطلبه دراسته ويقوم بقياسها وفق خطوات وإجراءات عدة وكما يأتي:
1 - تحديد المواقع على خريطة المجرى المطلوب إجراء قياس المقاطع عندها.
2- قياس سعة المجرى في كل موقع بواسطة شريط قماش أو سلك أو حبل أو أي وسيلة حتى بواسطة عداد سرعة الزورق.
3- تقسيم المسافة العرضية حسب سعة المجرى في كل موقع إلى أقسام صغيرة 15م أو 20 أو 30م حسب ما تتطلبه طبيعة الدراسة، وفي بعض الأحيان لا تكون المسافة بين نقطة وأخرى منتظمة قد يكون مرة قصيرة ومرة أخرى طويلة ولكن يفضل أن تكون منتظمة، خاصة إذا ما تترتب عليها قياس كمية التصريف في المقطع.
4ـ قياس عمق المجرى عند وسط كل جزء من الأجزاء الصغيرة باستخدام قامة طويلة من الحديد أو الخشب مدرجة أو بواسطة سلك برأسه ثقل وتدون تلك الأعماق عند كل جزء.
5- رسم خط أفقي يمثل طول المقطع أي سعة المجرى وتثبت عليه مواقع الـقـيـاس ومقدارها، ورسم خطين عند نهايته يمثلان مقدار عمق المياه في المقطع بالأمتار، التي على ضوئها تحدد المناطق العميقة والضحلة عند تثبيت قياس كل نقطة في مكانها ومن ثم إيصالها مع بعضها ابتداء من الضفاف بخط والذي يوضح مدى تعرج قاع المجرى أو انتظامه.
6 - رسم خط أفقي يمثل مستوى منسوب المياه في النهر عند القياس والذي يكون تحت الضفاف في الأوقات الاعتيادية وفوقها عند حدوث فيضانات عالية المنسوب.
7- يدون مكان وتاريخ عمل المقطع العرضي للمجرى لأنه يختلف من وقت لآخر حسب ارتفاع مناسيب المياه وتغير المجرى.


