1 - عوامل مناخية :
1 - نوع التساقط اذا كان مطراً يكون التأثير مباشراً، اما الثلوج فيكون تأثيرها متأخراً عند الذوبان.
2 - شدة التساقط، فمع زيادة شدة التساقط يزداد التصريف وبالعكس.
3- طول فترة التساقط، كلما استمرت فترة التساقط يزداد الجريان لتشبع التربة بالماء وقلة الضائعات المائية.
4 - توزيع التساقط فوق الحوض من الامطار والثلوج، فمن النادر أن يكون التوزيع متساوياً فوق جميع اجزاء الحوض، فالتساقط بالقرب من المجرى الرئيسي افضل من البعيد عنه وذلك لوصولها الى المجرى دون أن تتعرض الى ضائعات تتحكم فيها عوامل أخرى.
5 ـ اتجاه حركة العاصفة المطرية، فاذا كان باتجاه المنبع يكون وصول المياه الى المجرى الرئيسي بشكل متدرج، فيكون التصرف منتظماً ، اما اذا كان العكس من جهة المنبع إلى المصب فان ذلك يؤدي الى وصول المياه الى المجرى خلال فترة زمنية محددة فيترتب على ذلك موجة فيضان عالية ومفاجئة فينتج عنها الكثير من المخاطر.
6 - تأثير عناصر المناخ الأخرى كالحرارة والرطوبة والرياح.
ب - عوامل طوبوغرافية، وتتمثل في عدة جوانب هي :
1 - انحدار الارض، كلما زاد الانحدار كلما زاد التصريف وبالعكس.
2 - شكل الحوض يكون الشكل الدائري والمخروطي افضل من المستطيل لقلة المسافة التي تقطعها المياه الجارية في تلك الأحواض.
3- ارتفاع الارض، يزداد التصريف في المناطق المرتفعة ويقل في المناطق المنبسطة او المنخفضة.
4 - نوع استعمالات الارض نباتية او عمرانية تؤثر على التصريف.
5 - نوع المكونات السطحية، فاذا كانت صماء تساعد على زيادة التصريف واذا كانت مسامية تعمل على زيادة تسرب المياه ويقل التصريف وكذلك مدى رطوبة تلك التكوينات، فكلما كانت رطبة قلت الضائعات وبالعكس.
6 - طبيعة توزيع الأودية في الحوض، فكلما زادت أطوالها وتوزعت بشكل جيد ضمن مساحة الحوض كلما زاد التصريف.