يمكن إجراء عدة تطبيقات جيمورفولوجية وهيدرولوجية في قياس طبيعة المجرى والتصريف وكما يأتي:
أ - التطبيقات المورفومترية
1 - رسم مقطع طولي لمجرى النهر:
يعتمد رسم المقطع الطولي لمجرى النهر كلياً أو جزئياً على توفير خريطة كنتورية تتضمن مجرى النهر، التي توضح الفرق في الارتفاع بين المنبع والمصب والمسافة بين خط كنتور وآخر والتي يتوقف عليها مقدار الانحدار.
2 - رسم مقاطع عرضية لقناة النهر
تعبر المقاطع العرضية عن طبيعة اتساع المجرى وعمقه الذي يتغير من مكان لآخر متأثراً بعدة عوامل منها ما يأتي:
1 - تعرض الضفاف الخارجية للمنعطفات والالتواءات إلى التأكل فتظهر على شكل أجراف مرتفعة شديدة الانحدار في حين تتعرض الجهة المقابلة إلى الترسيب فتتقدم نحو المجرى وتكون على مستوى منخفض ذات انحدار بطيء.
2 - عندما يمر النهر في تكوينات متباينة الصلابة إذ تتركز التعرية في المناطق الضعيفة ونقل في المناطق الصلبة لذا يتسع المجرى في الأولى ويضيق في الثانية.
3- قلة تغيير سعة المجرى في الأنهار التي تجري في الشقوق والانكسارات في الطبقات الصخرية الصلبة التي يكون تأثير التعرية والتجوية في الضفاف محدود جداً.
4- اتساع مجاري الأنهار في المناطق ذات التكوينات الجيرية والطباشيرية التي تنشط فيها عمليات التعرية والتجوية.
5 - وجود جزر في وسط المجرى تعمل على تقسيمة إلى قسمين أو أكثر فيتسع المجرى التركز التعرية في إحدى الضفاف.
6 - تأثير السدود والخزانات على مجاري الأنهار وخاصة بعد السد وذلك لتغير العمليات النهرية من تعرية وإرساب بسبب التحكم في كمية التصريف التي تنعكس أثارها على المجرى.
ومن الجدير بالذكر أن شكل قناة المجرى وسعتها وعمقها تنعكس أثاره على سرعة التيار الذي يقل مع سعة المجرى وضحالته وتزداد مع ضيقه وعمقه لقلة احتكاك جزئيات الماء بالمجرى.