0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

النقل بالقنوات المائية

المؤلف:  د. محمد خميس الزوكة

المصدر:  جغرافية النقل

الجزء والصفحة:  ص 160 ـ 161

2025-11-05

748

+

-

20

القنوات المائية عبارة عن مجاري صناعية شقها الانسان لاستخدامها كطرق مائية فى النطاقات الفاصلة بين مجاري الانهار أو بين المسطحات البحيرية الممتدة فوق اليابس وبشرط توافر الامكانيات البشرية والظروف الاقتصادية وأحيانا الاعتبارات الاستراتيجية التي تبرز شق مثل هذه المجاري الصناعية والتي تهدف أساسا إلى تجاوز خصائص بعض مجاري الانهار التي لا تتلاءم وظروف النقل النهري الحديثة وللقنوات المائية تاريخ قديم اذ شق المصريون القدماء أول قناة صناعية في العالم وهي قناة سنوسرت الاول (1971) (1928 ق.م) التي حفرت في شرق دلتا النيل بهدف تسهيل الملاحة بين نهر النيل والبحر الاحمر بالاضافة الى توفيرها المياه الري اللازمة للأراضي الزراعية التي تخترقها ، وكانت هذه القناة من الضخامة بحيث لم تتم كل أعمالها الا في عهد خليفة سنوسرت الأول وهو الملك امينمحات الثاني (1929 – 1895 ق.م) ، وتعرضت هذه القناة الرائدة فى تاريخ النقل بالقنوات المائية في العالم للإهمال والردم إلا أنها كانت تجدد ويعاد حفر نفس المجرى القديم ويذكر بعض الباحثين أن السوماريين شقوا عدة قنوات مائية في أراضي الرافدين بهدف تسهيل عمليات نقل السلع ، ولعل أشهر هذه القنوات تلك التي شقها الملك نيبوشد نيزار الثاني Nebuchadnezzar (605 - 56 ق.م) والتي لا ترجع أهميتها الى ربطها لنهري دجلة والفرات فقط بل والى طولها الكبير الذي بلغ نحو 600 كم.

وحفر في الصين خلال نفس الفترة التاريخية تقريبا العديد من القنوات المائية الا أن أعظمها وأهمها القناة الكبرى أو القناة الامبراطورية التي يرجح بعض الباحثين أن حفر مجراها بدئ بهدف الربط بين مجرى نهر اليانجتسي ونهر الهوانجهو عام 485 قبل الميلاد ، ولم يتم حفر مجراها الا عام 1290 خلال عهد الامبراطور المغولي كوبلای خان ، ومد مجراها في مرحلة تاريخية تالية ليعبر مجرى نهر الهوانجهو في اتجاه الشمال صوب موقع مدينة بكين عاصمة الامبراطورية الصينية الجديدة لأسرة Ming الملكية (1368 - 1644م) ليصبح اجمالي طول القناة 1400كم ، وهي تشكل انجازا هندسيا كبيرا وخاصة اذا عرفنا أن بعض مسافات من مجراها حفرت على سفوح جبلية وأن معدل انحدار مجراها حوالي ثلاثة أمتار لكل عشرة كيلو مترات، وأن اختلاف منسوب المياه في بعض أجزاء القناة اضطر مهندسي الصين الى انشاء عدد من الاهوسة لضمان استمرار الملاحة النهرية في طول مجرى القناة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد