0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الحرب النفسية في العصور الوسطى

المؤلف:  الدكتور بطرس خالد

المصدر:  الإعلام والحرب النفسية

الجزء والصفحة:  ص 28- 29

2025-11-26

435

+

-

20

الحرب النفسية في العصور الوسطى:

بحسب المؤرخ الهولندي "يوهان هويزنجا" فإن "الدين" و"الحرب" و "الفروسية" ثلاث كلمات تشكل ما يعرف "بقانون الفروسية"، ولا يمكن فهم القرن الحادي عشر عقل العصور الوسطى المتأخرة من دونها، وهي الأقوى بين جميع المفاهيم الأخلاقية التي سيطرت على عقل وقلب إنسان العصور الوسطى المتأخرة، فمنذ القرن الحادي عشر وحتى القرن الخامس عشر كان قانون الفروسية هو ما يحدد أسلوب قتال النبلاء الغربيين وسلوكهم في ميادين المعارك، وكان مثلاً أعلى أو مفهوماً ينبغي أن يطمح الرجال إليه على الرغم أن قدرتهم على أن يعيشوا طبقاً له بالفعل كانت أمراً آخر.

لقد كان الفرسان - وهم في خدمة الملك - أداة لا تقدر بثمن لامتلاك السلطة، وقد وجد الفرسان أنهم يستطيعون في بعض الظروف أن يمارسوا عملهم الوحشي ببركة من الرب خاصة بعد عهد البابا "جريجورى السابع" (1073-1085).

كان من الضروري أن يقوم المرء بأكثر من مجرد الخروج إلى القتال، لقد كان عليه أن يظهر البسالة والشجاعة في الالتحام، كانت هذه واحدة من طرق قليلة لحيازة الشرف والمجد في المجتمع ولكسب المكافآت المالية والترقي الاجتماعي.

لقد مزقت الحروب القرنين الحادي عشر والثاني عشر وكان لقانون الفروسية دور كبير في ذلك، حيث أدى في ـ كثير من الأحيان إلى الولع بالحرب للحرب في ذاتها، وإلى نوع من التمجيد الرومانسي لمهارات القتال حتى أن معجباً -  زائد الحماس - لذلك القانون كتب في وقت متأخر يقول: "يا للحرب من شيء بهيج، اعتقد أن الرب بفضل أولئك الذين يخاطرون بحياتهم من خلال استعدادهم لشن الحرب حتى يُخضعوا للعدالة كل الأشرار والطغاة والغزاة والمتكبرين وكل من ينكرون المساواة الحقة، إنك تحب رفيقك في الحرب كل الحب وتفيض عيناك بالدموع حين تشعر بأن خصومتك عادلة وإن دمائك تثور كما ينبغي أن تثور ويمتلئ قلبك بشعور عظيم الحلاوة عندما تبصر صديقك وهو يعرض جسمه بكل بسالة لكي ينجز وينفذ أمر الله فتكون عندئذ مستعداً لأن تنطلق لتموت أو تحيا معه، لئلا تتخلى عنه في سبيل الحب، فتنبثق بهجة طاغية لا يستطيع من لا يجربها أن يكون قادراً على وصف أي نوع من البهجة هي".

وقد عبرت أغاني الفروسية بشكل جيد عن التبصر بما كان يدفع رجال العصور الوسطى إلى القتال، ولقد لعب الدين - كما تجلى لنا من قبل – دوراً مهماَ في هذا السبيل - حيث كانت الصلوات العامة تقام قبل كل معركة حيث يتعين على الجنود يمارسوا كامل شعائرهم الدينية، وربما يحددون وصاياهم أيضاً، وكانت الأغنيات نفسها تنشد لكي تقوى عزائمهم في مسيراتهم الطويلة بكلمات تذكرهم بواجباتهم الدينية وبأسلافهم الأمجاد وكانت تلك الأغنيات عاملاً مهماً من عوامل رفع المعنويات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد