

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار و الجود و السخاء و الكرم والضيافة

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع و الرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة و الغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع و التقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق و الكمال

السلام

العدل و المساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة


الآداب

اداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم و الزكاة و الصدقة

آداب الحج و العمرة و الزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق


الرذائل وعلاجاتها

الجهل و الذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة و النميمة والبهتان والسباب

الغضب و الحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

الكذب و الرياء واللسان

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي و الغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة


علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

أخلاقيات عامة
فضل سورة يس (صلى الله عليه وآله)
المؤلف:
الشيخ عبد الله المامقاني
المصدر:
مرآة الكمال
الجزء والصفحة:
ج 3، ص 47 ــ 49
2026-01-03
66
ومنها: سورة يس (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم):
فقد ورد أنّ لكلّ شيء قلبًا وأنّ قلب القرآن يس [1]، وأنّها ريحانة القرآن [2]، وأنّ في كتاب اللّه سورة تسمّى العزيز [3]، ويدعى صاحبها الشريف عند اللّه تعالى، يشفع صاحبها يوم القيامة في مثل ربيعة ومضر [4].
ومن قرأها في نهاره قبل أن يمسي كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتى يمسي، ومن قرأ في ليلته قبل أن ينام وكّل به ألف ملك يحفظونه من كلّ شيطان رجيم ومن كلّ آفة، وإن مات في يومه أدخله اللّه الجنّة، وحضر غسله ثلاثون ألف ملك كلّهم يستغفرون له ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له، فإذا أدخل [5] لحده كانوا في جوف قبره يعبدون اللّه وثواب عبادتهم له، وفسح له في قبره مدّ بصره، وأمن من ضغطة القبر، ولم يزل له في قبره نور ساطع إلى أعناق السماء إلى أن يخرجه اللّه من قبره، فإذا أخرجه لم تزل ملائكة اللّه معه يشيّعونه ويحدّثونه ويضحكون في وجهه ويبشّرونه بكلّ خير حتّى يجوزوا به الصراط والميزان، ويوقفوه من اللّه موقفًا لا يكون عند اللّه خلق أقرب منه إلّا ملائكة اللّه المقرّبون وأنبياؤه المرسلون، وهو [6] مع النبيّين واقف بين يدي اللّه لا يحزن مع من يحزن، ولا يهتمّ مع من يهتمّ، ولا يجزع مع من يجزع، ثم يقول له الرّب تعالى: اشفع عبدي أشفّعك في جميع ما تشفع، وسلني عبدي أعطك جميع ما تسأل، فيسأل فيعطى [7]، ويشفع فيشّفع، ولا يحاسب في من يحاسب، ولا يذلّ مع من يذلّ، ولا يكبت بخطيئة ولا بشيء من سوء عمله، ويعطى كتابًا منشورًا فيقول النّاس بأجمعهم: سبحان اللّه ما كان لهذا العبد خطيئة واحدة، ويكون من رفقاء محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [8].
وورد أنّ من قرأها أمام حاجته قضيت له [9]، وأنّها تُقرأ للدنيا والآخرة وللحفظ من كلّ آفة وبليّة في النفس والأهل والمال [10]، ومن قرأها في عمره مرّة واحدة كتب اللّه له بكلّ خلق في الدنيا وكلّ خلق في الآخرة وفي السماء بكلّ واحد ألفَي ألف حسنة، ومحى عنه مثل ذلك، ولم يصبه فقر، ولا غرم، ولا هدم، ولا نصب، ولا جنون، ولا جذام، ولا وسواس، ولا داء يضّره، وخفّف اللّه عنه سكرات الموت وأهواله، [وولي قبض روحه] وكان ممّن يضمن اللّه له السعة في معيشته، والفرج عند لقائه، والرضا بالثواب في آخرته، وقال اللّه تعالى لملائكته أجمعين من في السماوات ومن في الأرض: قد رضيت عن فلان فاستغفروا له [11].
وأرسل القطب الراوندي رضي اللّه عنه وغيره عن النبيّ (صلّى اللّه عليه وآله وسلّم) قال: يا علّي (عليه السلام)، اقرأ (يس) فإنّ في قراءة (يس) عشر بركات، ما قرأها جائع إلّا شبع، ولا ظامٍ إلاّ روي، ولا عار إلاّ كسي، ولا عزب إلاّ تزوج، ولا خائف إلاّ أمن، ولا مريض إلّا برئ، ولا محبوس إلّا خرج، ولا مسافر إلّا أعين على سفره، ولا قرأها رجل ضلّت له ضالّة إلّا ردّها اللّه عليه، ولا مدين إلّا أدّى دينه، ولا قرئت عند ميّت إلّا خفّف اللّه عنه تلك الساعة [12].
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] مجمع البيان: 8/413 تفسير سورة (يس)، فضلها.
[2] الأمالي للشيخ الطوسي: 2/290 في المجلس السابع من شعبان سنة 457.
[3] في المطبوع: وإنّ اسمها العزيز.
[4] مستدرك وسائل الشيعة: 1/304 باب 40 حديث 6 عن جامع الأخبار.
[5] في المطبوع: دخل.
[6] في المطبوع: وهي.
[7] في المطبوع: ويعطى.
[8] مجمع البيان: 8/413 تفسير سورة (يس)، فضلها. أقول: الرواية مرسلة عن أبي بصير.
[9] مستدرك وسائل الشيعة: 1/305 باب 41 حديث .9 أقول: الرواية عن ابن أبي جمهور في درر اللآلي وهي ضعيفة السند بعبد اللّه بن الزبير.
[10] مكارم الأخلاق 2/421 الفصل الثاني في الاستشفاء بالقرآن. والرواية مرسلة.
[11] ثواب الأعمال/138 ثواب من قرأ سورة (يس) حديث 2. أقول: رواة هذه الرواية كلّهم ثقات سوى أبي الحسن العبديّ وهو غير معلوم الحال.
[12] مستدرك وسائل الشيعة: 1/304 باب 40 حديث 7 مع تفاوت يسير.
الاكثر قراءة في إضاءات أخلاقية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)