

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
محاولات إعادة توزيع سكان اندونيسيا
المؤلف:
د. أحمد علي اسماعيل
المصدر:
أسس علم السكان وتطبيقاته الجغرافية
الجزء والصفحة:
ص 359 ـ 360
2026-01-04
104
كان لارتفاع نسبة سكان جاوة إلى جملة السكان في اندونيسيا ، أثر كبير في انخفاض معدلات التنمية ، ومنذ كانت هولندا تستعمر اندونيسيا جرت عدة محاولات لإحداث توازن سكاني بين أجزاء اندونيسيا ، وقد لجأ الهولنديون إلى ثلاثة أساليب في هذا الصدد، يمكن أن تكون نموذجا لبعض الأقطار التي تواجه حالات مماثلة ، وهذه الأساليب هي:
1- رفع مستوى الزراعة ، وما يرتبط بذلك من إصلاح شبكة الري وتجديدها ، وإدخال حاصلات جديدة وانتخاب بذور وتقاوى جديدة منتقاه ، وأتباع الأسلوب العلمي في الزراعة من أجل رفع نصيب الفرد من الغذاء ، وقد كانت النتائج طيبة جدا، وارتفعت انتاجية فدن الأرز في اندونيسيا لتصبح على من أي قطر آخر في جنوب شرقي آسيا.
2ـ الاتجاه إلى التصنيع ، أو زيادة نصيب الصناعة في الاقتصاد ، وقد أرتبط بذلك الاهتمام بالحرف اليدوية ومضاعفة المشروعات الصناعية والعمل على نشر الصناعة في كل مكان وبقدر أنه في عام 1939 كان حوالي 25 مليون عامل اندونيسي يعملون في الصناعات الصغيرة المنتشرة في كل مكان.
3- تشجيع الهجرة من جاوة الى الجزر الأخرى ، وكان هدف الهولنديين هو أن تتم الهجرة بمعدل 100,000 مهاجر إلى الأقاليم الخارجية ، وقد أحرز الهولنديون نجاحا قليلا في هذا الهدف، خاصة أن الحرب العالمية الثانية والغزو الياباني أدى إلى وقف الهجرة من جاوة ، ويقدر أنه في الفترة بين 1936 - 1940 ارتفع عدد سكان جاوة الذين يعيشون في الأقاليم الخارجية من 68,000 نسمة إلى 206,000 منهم 82% هاجروا إلى سومطرة وخاصة أقاليمها الجنوبية وحوالى 16% هجروا إلى سولاويزى وأكثر قليلا من 2% إلى جنوب وشرق کالیمانتان.
أما محصلة الهجرة من جاوة إلى الجزر الأندونيسية الكبرى خلال الفترة 1951 - 1993 فقد أدت إلى هجرة 4/6 مليون نسمة إلى هذه الجزر، أسهمت البرامج الحكومية في إعادة التوطين بجزء منها ، كما أسهمت المبادرات الفردية غير الحكومية بجزء آخر ، ويقدر أن الجهود التي لم تلق إعانات من الحكومة الأندونيسية أسهمت بهجرة 1,9 مليون نسمة من جاوة إلى الجزر الأخرى ، بينما أسهمت الجهود الحكومية التي تقدم دعما للمهاجرين من جاوة بهجرة 2,7 مليون نسمة إلى الجزر الأخرى ، وكانت أهم مناطق استقبال المهاجرين من جاوة هي:-
1- سومطرة التي استقبلت 27 مليون نسمة منهم 17 مليون نالوا دعما حكوميا ومليون قاموا بهجرات فردية.
2ـ كالميانتين إستقبلت مليون مهاجر منهم 600,000 لم ينالوا دعما حكوميا في مقابل 000 400 قدمت لهم الحكومة مساعدات.
3ـ سولاویزى وقد استقبلت نصف مليون مهاجر منهم 200,000 من الذين هاجروا بإرادتهم دون معونة وقدمت الحكومة معونة للباقين.
4ـ كانت أقل الجزر استقبالا هي إيريان الغربية التي استقبلت 300,000 مهاجر منهم مائة ألف لم ينالوا دعما حكوميا.
الاكثر قراءة في جغرافية السكان
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)