دفاع الشيخ محمود شلتوت عن الشيعة الإمامية

الشيخ محمود شلتوت
(عام 1906م).. وفي عام (1918م)
نال شهادة العالمية النظامية وعين مدرسا بمعهد
الإسكندرية ثم نقل للتدريس
بالقسم العالي واشتغل رحمه الله تعالى
بالمحاماة في الفترة من (عام 1931م)
حتى (عام 1935م) وفي (عام 1942م)
نال عضوية جماعة كبار العلماء وتدرج
في مناصب الأزهر حتى اختير شيخا للأزهر في أكتوبر
في قرية منية بني منصور (عام 1958م).
بمحافظة البحيرة ولد المرحوم الشيخ وقد مثل الشيخ شلتوت الازهر
محمود شلتوت (عام 1893م) في عدة مؤتمرات دولية ومحلية
حيث حفظ القرآن الكريم ثم وشارك في نشاط كثير من الهيئات
التحق بمعهد الإسكندرية الديني الرسمية والمؤسسات التي تهتم
بالتربية والتدين ونشر الفضيلة كما * تنظيم النسل.
أسهم- رحمه الله في التوجيه العام * تنظيم العلاقات الدولية في
بمقالاته وبحوثه وأحاديثه التي كانت الإسلام
تنقلها عنه أجهزة الاعلام المختلفة *الإسلام والوجود الدولي
ومن مؤلفاته: للمسلمين
*فقه القرآن والسنة. *الإسلام عقيدة وشريعة
*مقارنة المذاهب * الفتاوى
*منهج القرآن في بناء المجتمع * من توجيهات الإسلام
*المسؤولية المدينة والجنائية * تفسير القرآن
*في الشريعة الإسلامية * الى القرآن
*القرآن والقتال * الإسلام والتكافل
*القرآن والمرأة الاجتماعي[1].
مكتب شيخ الأزهر
بسم الله الرحمن الرحيم
نص الفتوى
التي أصدرها السيد صاحب الفضيلة الأستاذ الأكبر
الشيخ محمود شلتوت
في شأن جواز التعبد بمذهب الشيعة الإمامية
قيل لفضيلته:
إن بعض الناس يرى أنه يجب على المسلم لكي تقع عباداته ومعاملاته على وجه صحيح أن يقلد أحد المذاهب الأربعة المعروفة وليس من بينها مذهب الشيعة الامامية ولا الشيعة الزيدية فهل توافقون فضيلتكم على هذا الرأي على إطلاقه فتمعنون تقليد مذهب الشيعة الإمامية مثلا.
فأجاب فضيلته:
1- إن الإسلام لا يوجب على أحد من أتباعه اتباع مذهب معين بل نقول:
إن لكل مسلم الحق أن يقلد بادئ ذي بدء أي مذهب من المذاهب المنقولة نقلا صحيحا والمدونة أحكامها في كتبها الخاصة ولمن قلد مذهبا من هذه المذاهب أن ينتقل الى غيره- أي مذهب كان- ولا حرج عليه في شيء من ذلك.
2- إن مذهب الجعفرية المعروف بمذهب الشيعة الامامية الإثني عشرية مذهب يجوز التعبد به شرعا كسائر مذاهب أهل السنة.
فينبغي للمسلمين أن يعرفوا ذلك وأن يتخلصوا من العصبية بغير الحق لمذاهب معينة فما كان دين الله وما كانت شريعته بتابعة لمذهب أو مقصورة على مذهب فالكل مجتهدون مقبولون عند الله تعالى يجوز لمن ليس أهلا للنظر والاجتهاد تقليدهم والعمل بما يقررونه في فقههم ولا فرق في ذلك بين العبادات والمعاملات.
محمود شلتوت
والى القارئ الكريم نص الفتوى مصورة بالزينكو غراف عن الأصل.

[1] الازهر في 12 عاما ص71- 72 طبع الدار القومية للطباعة والنشر عام 1964م.