

الجغرافية الطبيعية


الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة


جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا


الجغرافية البشرية


الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان


جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات


الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط


الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي
الآثار السلبية للزيادة السكانية
المؤلف:
أ. د. عبد المنعم مصطفى القمر
المصدر:
الانفجار السكاني والاحتباس الحراري
الجزء والصفحة:
ص 28 ـ 29
2026-02-25
43
إن الزيادة السكانية تعتبر من أهم مسببات التدهور البيئي، لأنها تقود إلى الصراع على الموارد والثروات الطبيعية، كالمياه العذبة والنفط والزراعة وأمام تدهور الأوضاع البيئية بفعل التلوث الناتج عن السلوك البشري، يصبح هناك نوع من الصراع أكثر حدة وخطورة بين الإنسان وبيئته، ويزداد الطلب على موارد الأرض ومن ثم تتدهور البيئة ، فنلاحظ في العقود الأخيرة تراجع خصوبة التربة وتدميرها، وانتشار التصحر والجفاف، وزيادة الملوثات في الهواء والماء والتربة وانقراض العديد من الأنواع النباتية والحيوانية كل هذه السلبيات هي نتيجة لسلوكيات الإنسان تجاه البيئة، والناتجة عن الزيادة الكبيرة والمطردة في عدد السكان فالبشر في البلاد الفقيرة تنحصر أمانيهم في الحصول على متطلباتهم اليومية، دون النظر لما سيجلبه ذلك من ضرر على بيئاتهم في المستقبل فهم يستنزفونها من أجل معيشتهم اليومية، فليست لديهم القدرة على توفير متطلباتهم اليومية، بدءا من الغذاء ومرورا بالماء وانتهاء بالكساء وهم يلجأون إلى كل الطرق التي غالبا ما تكون طرقا غير سليمة لتوفير أقل قدر ممكن من هذه المتطلبات. تقول ساندرا بوستيل في كتابها الواحة الأخيرة الصادر في لندن في العام 1992 في كاليفورنيا يستخدم كل شخص مئات اللترات من الماء يوميا، وفي الوقت نفسه يقضي سكان جنوب الصحراء الأفريقية ساعتين في المشي بحثا عن كمية من الماء تكفي للشرب، وما بين 5 و 6 ساعات يقضونها يوميا مشيا على الأقدام للحصول على أخشاب الأشجار والشجيرات لاستخدامها في الطهي أو الحصول على الطاقة، وبالطبع ذلك على حساب أنشطة أخرى أكثر إنتاجية وإذا أخذنا في الاعتبار أنه لا حياة من دون غذاء أو ماء، فإن الكمية المتاحة من الغذاء أو الماء النظيف ستكون هي المحدد الرئيسي لعدد السكان الذين يمكن أن يعيشوا في مكان ما.
ويرى بعض الباحثين أنه من السخرية أن نطلب من فقراء الدول النامية ترك الغابات مثلا منتصبة الأشجار، والأفيال ترعى فيها بسلام والباندا تأكل الفواكه على الأشجار، في الوقت نفسه الذي لا يجد فيه هؤلاء المساكين ما يسدون به رمقهم، أو مسكنا متواضعا يقيمون فيه فالفقر والعوز والسعي في سبيل الحصول على لقمة العيش هي التي دفعت الفقراء إلى التضحية بمستقبل الأجيال القادمة واقتلاع أشجار الغابات بلا تفكير.
الاكثر قراءة في الجغرافية المناخية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)