

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية


الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان


السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي


الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء


التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية


العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة
الأسلوب الصحفي
المؤلف:
د. محمد صلاح العمر
المصدر:
تحرير مواد الرأي العام
الجزء والصفحة:
ص 8- 11
2026-03-02
15
الأسلوب الصحفي:
الكتابة في رفيع المستوى لا تكفي فيه وفرة الاطلاع وسعة الثقافة واستفاضة المعرفة فالموهبة الخاصة والملكة الخلاقة هما وحدهما اللتان تجعلان المثقف قادراً على الإنتاج الكتابي وإجادة في الكلمة، وحتى نقيم العمل الكتابي والأداء الإعلامي ونقدّر أهميته واستحقاقه المعنوي والمادي علينا أن نأخذ في الاعتبار عدة عوامل:
1- شكله.
2- أسلوبه الكتابي.
3- قيمته الفنية والتعبيرية.
أ - الأسلوب والتعبير الكتابي:
المقصود بالأسلوب والتعبير الكتابي الطريقة التي يعبر بها الكاتب عن أفكاره وأسلوبه الأدبي وسلامة اللغة التي يستعملها، فالتعبير الكتابي الشائق الممتع يزيد من قيمة العمل الكتابي ويرفع مستواه وربما من الهام أن نتساءل: هل ينفرد الكاتب والكاتب الصحفي خاصة بأسلوب مميز خاص به؟ في الواقع إن الكاتب الأصيل يملك عادة أسلوباً كتابياً فريداً من نوعه ويعد نسيجاً متفرداً بين أساليب باقي الكتاب حتى أن القارئ الحصيف كثيراً ما يتعرف على هوية الكاتب من خلال كتاباته حتى لو لم يكن نشر عمله مقترناً باسمه. بيد أنه وفي حالات معينة لا بد أن يتغير أسلوب الكاتب تغيراً يتناغم مع طبيعة الشكل الكتابي المطروق فأسلوب القصة يغاير أسلوب الدراسة، والمقال العلمي يختلف في أسلوبه عن المقال الأدبي. كما أن هناك هوة تفصل في القدرة على التعبير بين الكتابة الإبداعية والترجمة، فالمترجم يكون عادة مقيداً بمعان محددة لا يستطيع تخطي حدود وتجاوز مدلولاتها فيأتي أسلوبه قاصراً وضعيفاً نسبياً إذا قيس بأسلوب الكاتب الذي يملك حرية التعبير ويتصرف بالمعاني والأفكار وفق إرادته الخاصة.
وهذا يفسر لنا أسباب الغموض الذي يكتنف كثيراً من الترجمات التي لا يملك أصحابها زمام اللغتين العربية والأجنبية بدرجة تمكنهم من الترجمة بأسلوب لغوي ينفق مع روعة العربية من حيث الوضوح والتسويق مما يعيق عملية إفهام القراء أو يستعصي على إدراكهم.
ونجد أحياناً في بعض الأعمال الكتابية تغيراً في الأسلوب لا مسوغ له، فبعض الكتاب يبدؤون مقالاتهم بتعبيرات كتابية مشرقة أخاذة تستهوي القارئ ثم لا يلبث الأسلوب أن يأخذ بالاختلاف فيضعف ويفقد رونقه أو قد يسف ويهزل كثيراً وفي هذه الحالة يكون هاوي الكتابة قد بذل جهداً لا بأس به وكذّس وقتاً طويلاً في صياغة الجمل الأولى وإجادة سبكها كي يخلق انطباعاً نفسياً إيجابياً عند القارئ أو المسؤول عن النشر ويضفي على المقال جودة مصطنعة. إن تغير الأسلوب من فقرة إلى فقرة بهذا الشكل المعيب هو ظاهرة غير صحيحة ويدل على عدم أصالة الكاتب وضعف كفاءته الأدبية.
الكاتب الأصيل يحافظ على نسق واحد ويسير على منوال ثابت فيبقي أسلوبه لامعاً مشرقاً من أول المقال إلى آخره وإن حصل أحياناً تفاوت طفيف فيه تبعاً لنوع الفكرة التي يعبر عنها الكاتب فإن جوهره يبقى هو ذاته ويستثنى من ذلك بعض الحالات التي يكون فيها الكاتب أو الصحفي مضطراً إلى إنجاز مقال ما بسرعة كبيرة بحكم ظروف معينة وهناك أيضاً وهو الأهم الاختلاف الناجم عن التطور الزمني، فأسلوب الكاتب في المرحلة المبكرة من حيلته الصحفية أو الأدبية يكون عادة أضعف من أسلوبه في مرحلة لاحقة.
ب - المحتوى والشكل في الكتابة الإعلامية:
إن النجاح في إنتاج المادة الإعلامية أو الأدبية من أي نوع، مقالة كانت أم دراسة أم زاوية أم قصة أم نقداً لا بد من توافر عناصر عديدة أهمها المضمون الجيد والعرض الشائق والجدة والطرافة في الأسلوب الكتابي فصحة المعلومات أو الأفكار المتضمنة في أي نص ووقتها وأهميتها أي المضمون الجيد هي أمور أساسية ولكنها غير كافية.
وحين لا يتم تقديم المادة الكتابية بقالب ممتع وبطريقة جذابة ومنمقة ومشوقة فإنها نادراً ما تثير اهتمام القارئ العادي، فالمثقفون والمفكرون وحدهم يهتمون بالمحتوى العلمي والفكري والثقافي بحد ذاته.
ت - الأسلوب ومقومات التشويق:
التشويق في الأسلوب الصحفي والإعلامي عموماً يعني أن تتمتع المادة المنشورة أو المقدمة عبر الراديو والتلفزيون بالإثارة وحسن العرض وجاذبية المعالجة، وكذلك فاعلية التعبير التي تأتي من جمال اللغة وقوة العبارات وسحر الأسلوب والوضوح.
- الجدة:
تشكل الجدة عاملاً مساعداً على جودة المضمون وأسلوب التشويق في آن واحد، فيما أن الغاية من العمل الكتابي تثقيف القارئ ورفده بالمعرفة الجديدة لتضاف إلى رصيده الثقافي السابق فإن هذا يعني أن جودة المادة الإعلامية أو البحث الإعلامي أو غيره لا تتحقق فقط بأهمية المعلومات والأفكار المطروحة وإنما بجدتها أيضاً، فالأفكار والأراء المبتكرة الجديدة غير المكررة هي التي تستدعي انتباه القارئ أو المستمع أو المشاهد.
والمعلومات الجديدة هي التي تشوقه، وللطرافة دور مهم في عملية التشويق فالمادة المكتوبة بأسلوب طريف التي لم يسبق أن ألفها القارئ أو المستمع أو المشاهد تثير لديه حب الاستطلاع.
إن التشويق سواء بالأسلوب الساحر أو الطرافة المثيرة يجعل المادة الإعلامية ذات الطابع الفكري ومادة الرأي مستساغة الطعم سهلة الهضم مقبولة من قبل عقل القارئ أو المستمع أما المضمون الجامد غير المستساغ فهو يبعث على النفور والملل.
إن الغاية أهم من الوسيلة، فالمبالغة في استخدام التعابير المتضمنة في عنصر التشويق والإثارة دون الاهتمام بالمضمون والجوهر تؤدي إلى السطحية والابتذال، فالمادة التي تأخذنا بأسلوبها الجميل الساحر لغوياً ولا تضيف إلينا أو ترودنا بأي مادة فكرية مفيدة هي مادة ليس لها قيمة أدبية أو إعلامية تاريخية فهي مؤقتة وعابرة ولن نترك الأثر المطلوب من مادة إعلامية هدفها التأثير والإقناع والتعبئة برأي أو فكرة تخدم مصالح المجتمع.
إذا ولكي تكون المواد الكتابية الأدبية والإعلامية خاصة ذات قيمة فعلية لا بد أن يتوفر فيها توازن بين جودة المضمون ورشاقة العرض وبكلمات أخرى توازن بين الشكل والمحتوى، وأي إخلال بهذا التوازن يسيء إلى الإعلامية أو الأدبية ويقلل من قيمة العمل الكتابي عموماً، علماً أنه وفي بعض الحالات نجد ضرورة لغلبة أحد العنصرين على الآخر، ففي المقالات والمواد العلمية والطبية والاقتصادية الاختصاصية مثلاً يحتل المضمون العلمي القيمة الأساسية وله الأهمية في المادة الإعلامية ومن ثم يكون الأسلوب أي طريقة تقديم هذه المادة له مكانته من الأهمية ثانيةً.
أما في الفنون الأدبية كالقصة والشعر والمسرحية وحتى السياسية فإن المضمون وأسلوب التشويق يتساويان وفي بعض الحالات يكون العنصر الثاني أهم من العنصر الأول. ولكن لكي يتقبل القارئ أو المستمع القيم والمثل التي تنطوي عليها المادة الإعلامية لا بد أن تعرض بأسلوب مؤثر وبلغة جذابة وبحيكة مشوقة، أما إذا لم تعرض بطريقة مقبولة ومشوقة فإن القارئ يعزف عنها ولا تترك عنده الأثر المطلوب مهما كانت المادة غنية وذات قيمة من حيث المحتوى.
- وحدة المحتوى والأسلوب:
المحتوى (المضمون) هو مجموع العناصر المادية الواقعية التي تتكون منها المادة الإعلامية الخام، والشكل (الأسلوب) هو هيكل المحتوى وتنظيمه وترتيبه، والشكل ليس أمراً خارجياً بالعلاقة بالمحتوى وإنما أمر داخلي يلازمه رغم تنوع الأشكال بالمادة الواحدة ولكنه يلازم المادة دائماً.
إن المنطق العلمي ينطلق من وحدة المحتوى والشكل وعدم انفصال أحدهما عن الآخر، فالشكل والمحتوى أمران ملازمان لشيء معين ولذا لا يمكن أن ينفصل أحدهما عن الآخر فلا يوجد محتوى بشكل عام وإنما يوجد محتوى في شكل معين وكذلك لا يوجد شكل مجرد من أي محتوى، إن الشكل هو دائماً ذو محتوى وهو يفترض محتوى محدد يشكل هو هيكله ونظامه وأسلوبه.
مثال على العلاقة الجدلية بين الشكل والمحتوى الأستاذ المحاضر الذي يقدم مادة علمية غنية لطلابه إذا لم يكن لديه القدرة على شرح مادته العلمية بأسلوب رشيق وجذاب ومشوق ومترابط لغوياً ينعكس سلباً على الطلاب الجالسين في قاعة الدرس فتلاحظ الملل وعدم المتابعة لديه مما يعيق عملية توصيل أفكار المادة العلمية مهما كانت قيمتها والعكس صحيح فإذا كان الأستاذ يقدم الكلمات البراقة والشكل الجميل في سبك الجمل ولكن المادة العلمية فقيرة ولا تتضمن ثراء فكري فإن الطلاب سرعان ما يعزفون عن متابعة المحاضرة وبالتالي تفقد العملية التعليمية قيمتها وهدفها المنشود، وينسحب ذلك على المادة الإعلامية في أي وسيلة إعلامية عرضت فيها.
الاكثر قراءة في التحرير
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة
الآخبار الصحية

قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
"المهمة".. إصدار قصصي يوثّق القصص الفائزة في مسابقة فتوى الدفاع المقدسة للقصة القصيرة
(نوافذ).. إصدار أدبي يوثق القصص الفائزة في مسابقة الإمام العسكري (عليه السلام)